تصفح الوسم

قوات سوريا الديمقراطية

مجلس سوريا الديمقراطية: اتفاق مع الحكومة الانتقالية يُبقي قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية ويؤكد خيار اللامركزية

كشف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، أن الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، ينص على بقاء قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية منتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا. وأوضح علي أن الاتفاق يتضمن تفاهمات سياسية وإدارية، أبرزها التوافق على مبدأ اللامركزية، حيث جرى بحث توسيع صلاحيات المحافظات، وإمكانية عقد اجتماعات مباشرة مع المحافظين بهدف تحديد الاحتياجات الإدارية لكل منطقة. توافق على تعديلات دستورية ودعم دولي لخيار اللامركزية: وأشار حسن محمد علي إلى أنه جرى

تحرك عسكري غير مسبوق لقسد و”التحالف الدولي” عبر طريق M4 باتجاه الرقة والطبقة

شهدت مناطق شمال سوريا، تحركًا عسكريًا لافتًا تمثّل بانطلاق رتل عسكري ضخم مشترك لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات "التحالف الدولي" من منطقة تل تمر، مرورًا بـ الطريق الدولي M4، وصولًا إلى مدينة عين عيسى، على أن يواصل الرتل تحركه لاحقًا باتجاه مدينتي الطبقة والرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويُعد هذا التحرك الأول من نوعه منذ عام 2019 الذي يسلك فيه رتل عسكري مشترك الطريق الدولي M4، والذي شكّل خلال السنوات الماضية خط تماس حساسًا ومسرحًا لتجاذبات عسكرية وسياسية بين عدة أطراف فاعلة. وبحسب مصادر ميدانية، ضمّ الرتل

تركيا تؤكد: اندماج “قسد” بجيش النظام السوري هو الحل الوحيد المثمر

أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، أن الخيار الوحيد الذي سيؤتي ثماره لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) هو الاندماج في الجيش السوري، وأن أي مسار آخر لن ينجح. وشددت الوزارة على أن استمرار أنشطة "قسد" يضر بالاستقرار والأمن المنشودين في سورية. الموقف التركي الثابت: الاندماج هو الخيار الوحيد لـ "قسد" خلال مؤتمر صحافي أسبوعي عُقد اليوم الجمعة، جددت أنقرة مطالبتها بتطبيق اتفاق 10 مارس/آذار 2025 الموقع بين الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي معتبرة أن محاولات "قسد" لكسب الوقت هي محاولات "عبثية". وأعربت…

إلهام أحمد تدعو إلى الحوار مع تركيا لفتح مسار السلام في سوريا

دعت إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، خلال مشاركتها عبر تطبيق "زووم" في مؤتمر "السلام والمجتمع الديمقراطي" المنعقد في إسطنبول، إلى استقبال مسؤولين أتراك في مناطق سيطرة الإدارة، كما طالبت بإتاحة الفرصة لوفود من الإدارة لزيارة تركيا، بهدف فتح حوار مباشر حول مسار السلام بين الطرفين. الدعوة إلى الحوار: خطوة نحو السلام: وأوضحت أحمد أن الأولوية في الوقت الراهن ليست مناقشة "ترك السلاح"، بل إطلاق مفاوضات حول مفهوم السلام نفسه، باعتباره المدخل الوحيد لمعالجة القضايا

التشكيلات العسكرية في سوريا بعد سقوط النظام – الجزء الثالث

في الجزء الثالث والأخير من التشكيلات العسكرية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وبعد الحديث عن القوى الأربع الرئيسية في البلاد: القوات الحكومية، وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وجيش سوريا الحرة، وقوات الحرس الوطني في السويداء، نخصّص هذا الجزء للحديث عن التشكيلات التي تصنّف نفسها "سرّية"، والتي لا تتوافر عنها معلومات واضحة، ولا زعيم معلن، ولا منطقة جغرافية محدّدة، ولا هيكلية معروفة الأركان. بل إنه لا يوجد حتى تأكيد قاطع على حقيقة وجودها، رغم ادعائها المسؤولية عن تنفيذ بعض العمليات العسكرية. ويمكن تلخيصها بداعش، وسرايا أنصار…

تحركات عسكرية تركية – سورية مشتركة تُنذر بعملية واسعة ضد “قسد” حال فشل اتفاق الدمج

تشهد محاور التماس في شمال وشرق سورية تحركات لافتة للجيشين التركي والسوري، وسط مؤشرات على رفع الجاهزية الميدانية استعداداً لاحتمالية شن عملية عسكرية مشتركة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بحجة عدم التزام قسد بالمهلة المحددة لتنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري الموقع في 10 مارس الماضي وينتهي بداية العام القادم. تعزيزات تركية ودخول قوافل عبر ثلاثة محاور: نشرت وسائل إعلام تركية خلال اليومين الماضيين مقاطع مصوّرة تُظهر قوافل عسكرية تركية تحمل آليات وتجهيزات ثقيلة متجهة نحو سوريا. ووفق المصادر، دخلت هذه القوافل من ثلاثة

قسد تُدين “خطاب الكراهية” الصادر عن فصائل مسلحة تابعة لدمشق

أدانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشدة الهتافات "العدائية والتحريضية" التي أطلقتها فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية. جاءت هذه الإدانات في أعقاب احتفالات جرت بمناسبة الذكرى السنوية لسقوط النظام السابق. واعتبرت قسد في بيانها أن هذه الممارسات ليست مجرد "تجاوز فردي"، بل تمثل نهجًا ممنهجًا يهدف إلى تأجيج الكراهية وإحياء خطاب التهديد والتقسيم، مؤكدة أن ما حدث يعد انتهاكًا صارخًا للسلم الأهلي. وحمّلت قسد السلطة في دمشق مسؤولية مباشرة عن تصرفات عناصرها مشيرة إلى أن هذا يضع النظام أمام…

إعادة توطين مواطني “داعش” المحتجزين في سوريا: تحديات وأزمة إنسانية

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إغلاق المخيمات في شمال شرقي سوريا التي تحتجز عائلات مقاتلي تنظيم داعش، من خلال إعادة قاطني هذه المخيمات إلى بلدانهم الأصلية ودمجهم في مجتمعاتهم. وقد حثت الحكومة الأمريكية الدول بشكل متكرر على إعادة مواطنيها، محذرة من أن ترك النساء والأطفال في المخيمات السورية يعرضهم للتطرف ويزيد من خطر عودة داعش. أستراليا ترفض إعادة مواطنيها من مخيمات سوريا: بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، ترفض أستراليا إعادة مواطنيها الذين يقيمون في المخيمات السورية، رغم تحذيرات الولايات المتحدة من أن تركهم في

الإدارة الذاتية تتهم دمشق بتعطيل استئناف المفاوضات وتؤكد جاهزيتها للحل

قالت مريم إبراهيم، المتحدثة باسم وفد الإدارة الذاتية المكلّف بالحوار مع دمشق، في تصريح لـ“نورث برس” إن وفدهم لا يزال بانتظار أن تحدد الحكومة السورية موعداً جديداً لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الجانبين، مؤكدة استعداد الإدارة الذاتية للعودة إلى طاولة التفاوض في أي وقت. وأشارت إبراهيم إلى أن ما نتج عن لقاءات ما بعد اتفاق العاشر من آذار بقي في إطار “تفاهمات شفهية” لم تُستكمل بوثائق أو توقيعات رسمية، معتبرة أن هذا الأمر يعكس “غياب الجدية” لدى دمشق في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وكان آخر اجتماع مباشر قد عُقد في تشرين…

ما خيارات دمشق إذا انتهت مهلة اتفاق 10 آذار؟… سيناريوهات سياسية وعسكرية

تقترب المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من نهايتها، وسط غياب أي تقدم ملموس في عملية دمج الهياكل العسكرية والإدارية لقسد ضمن مؤسسات الدولة، ما يضع دمشق أمام واحد من أعقد الملفات الداخلية وأكثرها تداخلاً مع الحسابات الإقليمية والدولية. فالمنطقة الشرقية التي تسيطر عليها قسد تُعد ذات ثقل سكاني واقتصادي كبير، وغالبيتها من العرب، ما يجعل أي تعثر في الاتفاق انعكاساً مباشراً على استقرار البلاد. ومع استمرار الوجود الأميركي في مناطق قسد، والتقارب السياسي المتزايد بين دمشق وواشنطن،…