تصفح الوسم

قانون العقوبات السوري

ظاهرة مقتل الطفلات في سوريا: خلل القوانين وغياب آليات الحماية المبكرة

تجاوزت جرائم قتل واستهداف الطفلات في سوريا حدود الحوادث الفردية، لتتحول إلى ظاهرة مجتمعية مقلقة تتكرر تفاصيلها من درعا إلى دير الزور. ورغم انشغال الرأي العام بمتابعة المحاكمات ودوافع الجناة، تشير المعطيات التوثيقية إلى أن المشكلة أعمق من وجود مجرمين، إذ تكشف عن فجوة هيكلية في منظومة حماية الأطفال وآليات التدخل المبكر قبل وقوع الجريمة. مؤشرات الخطر والتدخل المتأخر تظهر غالبية القضايا القضائية أن الجريمة لا تحدث بشكل مفاجئ، بل تسبقها إشارات تحذيرية متكررة تشمل:
  • العلامات الجسدية والسلوكية: تعرض الطفل لإصابات أو

حين يتحول الخلاف إلى عنف: الأبعاد الاجتماعية والقانونية والنفسية للظاهرة

ينشأ الخلاف والنزاع اليومي كأمر طبيعي بين الأفراد، حيث تبدأ غالباً على هيئة نقاشات أو مشادات كلامية، إلا أنها قد تتطور في كثير من الأحيان لتبلغ حد الاشتباك الجسدي واستخدام العنف. ولا تقتصر تداعيات هذا التحول على اللحظة التي يقع فيها الشجار، بل تترك أضراراً جسدية ونفسية على المتضرر، وتضع المعتدي أمام مسؤوليات وتبعات قانونية مباشرة. الأسباب الاجتماعية والسلوكية للتصعيد يرتبط اللجوء إلى العنف الجسدي والضرب بعوامل اجتماعية وسلوكية متداخلة تُشكل نمط التعامل بين الأفراد:
  • البيئة والمحيط الاجتماعي: يلعب المحيط دوراً

المراهنات الإلكترونية في سوريا: واجهة الربح السريع وخلفية التدمير الاقتصادي والاجتماعي

تزامناً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في الحياة اليومية داخل سوريا، برزت ظاهرة المراهنات الرقمية والقمار الإلكتروني كواحدة من أكثر القضايا إثارة للقلق، لاسيما بين فئات الشباب. ومع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، لم تعد هذه المنصات مجرد تسلية عابرة، بل تحولت إلى ملف شائك يستدعي تحركاً رسمياً عاجلاً للحد من مخاطره المتصاعدة. تحرك رسمي سوري لحظر مواقع القمار الإلكتروني في إطار جهودها لحماية الفضاء الرقمي السوري، تحركت الجهات الرسمية لفرض قيود صارمة على مواقع المراهنات الإلكترونية. وأكدت وزارة الاتصالات والتقانة السورية…

جدل واسع بعد خطاب طائفي منسوب لمسؤول في النبك.. ومطالبات بتطبيق قانون التحريض

أثار مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في سوريا، حيث ظهر فيه شخص يُعتقد أنه مدير منطقة النبك بريف دمشق، وهو يلقي خطاباً طائفياً وتحريضياً خلال احتفالية محلية تحت عنوان "ريفنا بيستاهل"، أُقيمت مساء السبت الماضي. خطاب طائفي يهدد السلم الأهلي: تضمن الخطاب اتهامات مباشرة وتحريضاً واضحاً ضد ثلاث مكونات من المجتمع السوري، الأمر الذي اعتبره ناشطون ومتابعون جريمة تحريض تهدد السلم الأهلي وتتنافى مع الدعوات إلى تعزيز الوحدة الوطنية. وقد قارن الكثيرون بين هذا الفيديو وحادثة “شرطي المرور” التي أثارت