ظاهرة مقتل الطفلات في سوريا: خلل القوانين وغياب آليات الحماية المبكرة
تجاوزت جرائم قتل واستهداف الطفلات في سوريا حدود الحوادث الفردية، لتتحول إلى ظاهرة مجتمعية مقلقة تتكرر تفاصيلها من درعا إلى دير الزور. ورغم انشغال الرأي العام بمتابعة المحاكمات ودوافع الجناة، تشير المعطيات التوثيقية إلى أن المشكلة أعمق من وجود مجرمين، إذ تكشف عن فجوة هيكلية في منظومة حماية الأطفال وآليات التدخل المبكر قبل وقوع الجريمة.
مؤشرات الخطر والتدخل المتأخر
تظهر غالبية القضايا القضائية أن الجريمة لا تحدث بشكل مفاجئ، بل تسبقها إشارات تحذيرية متكررة تشمل:
- العلامات الجسدية والسلوكية: تعرض الطفل لإصابات أو