الفرات يستعيد مجراه.. ودير الزور تحصي خسائر الفيضان بين المنازل ومحطات المياه
لم يكن ارتفاع منسوب نهر الفرات في دير الزور مجرد حادثة موسمية عابرة، بل مشهداً أعاد التذكير بقوة الجغرافيا وقدرتها على استعادة ما كان لها يوماً. فالمياه التي تمددت خارج ضفافها خلال الأيام الماضية أعادت رسم حدود النهر، ووضعت مناطق كاملة أمام اختبار جديد بين الطبيعة وهشاشة البنية التحتية.
ومع بدء تراجع مناسيب المياه تدريجياً، بدأت تتكشف صورة الأضرار الأولية التي خلفها الفيضان، والتي تركزت بصورة رئيسية في منطقتي حويجة صكر وحويجة كاطع الواقعتين ضمن سرير نهر الفرات.
وبحسب رئيس فرع نقابة المهندسين في دير الزور، أسامة محمد،…