خطاب الكراهية وفتنة “بتول علوش”: كيف تهدد الفتاوى المتطرفة السلم الأهلي في سوريا؟
تتصاعد المخاوف في الأوساط السورية من موجة خطاب طائفي ومنهجي تقوده شخصيات دينية، كان آخرها الشيخ زاهر صلاح الدين الشوا والشيخ عبد الرزاق المهدي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تحذر فيه مصادر حقوقية من تداعيات هذا الخطاب على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية.
الشوا والسايق: هجوم على "الوحدة الوطنية" وتجريد من الإنسانية
أثارت خطبة الجمعة الأخيرة للشيخ زاهر الشوا غضباً واسعاً، حيث اعتبرها مراقبون امتداداً لخطاب إقصائي بدأه الشيخ عبد الرحمن السايق. وأعلن الشوا صراحةً: "الشعب السوري ليس واحداً، ولا يمكن أن يكون واحداً."ولم…