تصفح الوسم

ريف حلب

كارثة إنسانية في أعزاز: السيول تغرق المنازل وتشرّد العشرات في مخيمات ريف حلب

عاشت مدينة أعزاز وريفها ليلة قاسية أول أمس، إثر عاصفة مطرية شديدة أدت إلى فيضانات واسعة، خاصة في الحي الجنوبي ومخيمات النازحين المحيطة. وتسببت السيول في غرق عشرات المنازل والخيام، وسط استغاثات الأهالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل تهالك البنية التحتية وغياب شبكات الصرف الصحي. ​أحياء أعزاز تحت الماء: "خسائر مادية ونزوح داخلي" ​تحولت شوارع المدينة إلى برك من الطين، وكان الحي الجنوبي المتضرر الأكبر. ويروي سكان الحي قصصاً مأساوية عن دخول المياه للمنازل بشكل مفاجئ، مما أدى إلى:
  • ​تلف الأثاث والمقتنيات المنزلية بالكامل.

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار ​يحلّ شهر رمضان المبارك على مخيمات النازحين في الشمال السوري ليحمل معه مزيجاً من الإيمان والمعاناة. فبينما تتزين المدن، تعيش آلاف العائلات في إدلب وريف حلب واقعاً مريراً. حيث تجتمع التحديات المناخية مع الأزمات الاقتصادية لتجعل من تأمين وجبة الإفطار "مهمة شاقة". ​واقع النزوح: خيام متهالكة وبرد لا يرحم ​تعاني العائلات النازحة، مثل عائلة صباح الكرمو في مخيم "إيبلا"، من انعدام وسائل التدفئة الفعالة. الخيام القماشية لا تقف حائلاً أمام الرياح…

إلهام أحمد ترد على دمشق: اتهاماتكم باطلة والشرع يُلوّح بخيار الحرب

نفت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، صحة ادعاءات الحكومة السورية الانتقالية بشأن عدم تنفيذ اتفاق "العاشر من آذار"، مؤكدة أن الأطراف الدولية شاهدة على التزام الإدارة بالاتفاقيات المبرمة. كواليس التفاوض والضغط الدولي كشفت أحمد خلال مؤتمر صحفي عبر تطبيق "زووم" أن اللقاءات التي جمعتهم بمسؤولي دمشق لم تكن طوعية من جانب الحكومة، بل جرت تحت ضغوط أميركية وفرنسية مباشرة. وأوضحت أن حكومة دمشق أبدت تعنتاً واضحاً تمثل في:
  • رفض تشكيل هيئة مفاوضات رسمية.
  • قطع الاتصالات بشكل متكرر، مما استدعى تدخلاً

تصعيد عسكري: اشتباكات بين قسد وقوات الحكومة الانتقالية واستهدافات بالطيران المسيّر

تشهد مناطق شرق سوريا تصعيداً عسكرياً مستمراً، مع تواصل الاشتباكات والاستهدافات المتبادلة بين القوات التابعة للحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية على عدة محاور في ريف حلب والرقة. وأعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن قواته تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل تابعة لـ حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي. وأوضح البيان أن الهجوم نُفذ تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة، إلا أن قوات قسد تمكنت من إفشال المحاولة، ما أجبر المهاجمين على الفرار من

ريف حلب: دمشق ترصد تعزيزات لـ«قسد» وتتوعد برد عسكري عنيف

أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية عن رصد وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن هذه التعزيزات تضم مقاتلين من حزب العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق. التصعيد خطير ولن نقف مكتوفي الأيدي: وقالت "هيئة العمليات في الجيش السوري" في تصريح لوكالة سانا، إنها رصدت وصول مجاميع مسلحة إضافية إلى نقاط انتشار قوات قسد قرب مسكنة ودير حافر. وأضافت الهيئة، نقلاً عن مصادرها الاستخباراتية، أن التعزيزات الجديدة شملت عناصر من حزب

وزارة الدفاع تتهم «قسد» باستهداف حاجز شرق حلب وقوات سوريا الديمقراطية تنفي

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت، عبر طائرات مسيّرة، حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش السوري في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي، ما أدى بحسب البيان إلى إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين عسكريتين. وأضافت الوزارة أن هذا الحادث يأتي في إطار ما وصفته بـ تصعيد مستمر من قبل قسد ضد مواقع الجيش السوري في عدة مناطق، مؤكدة أن الجيش السوري سيحتفظ بحقه في الرد على هذا الاعتداء بالشكل المناسب. «قسد» تنفي الاتهامات وتصفها بالمفبركة: من جهته، نفى المركز

ظهور حواجز مؤقتة لعناصر يُشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش في ريف حلب ودير الزور يثير قلق المدنيين

رُصدت، يوم أمس، حواجز مؤقتة في كل من ريف حلب وريف دير الزور، أقامتها مجموعات مسلّحة ترتدي زياً عسكرياً يحمل شارات تنظيم داعش، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أنه تم توثيق أحد هذه الحواجز في منطقة العريمة قرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في حين نُصب حاجز آخر في منطقة الميادين بريف دير الزور بعد منتصف ليل أمس، بالتزامن مع إقامة حاجز إضافي على الأوتوستراد الثاني المعروف بـ“خط البادية”. وبحسب المعلومات، أقدم المسلحون على إيقاف المارة وتدقيق الهويات الشخصية بدقة، في محاولة لرصد عسكريين أو عناصر أمنية،

فيديو مُهين يثير الغضب في سوريا: إجبار زوجة على تقبيل قدم حماتها في ريف حلب

أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي في سوريا موجة استياء وغضب عارم، حيث أظهر سيدة تُجبَر على تقبيل قدم والدة زوجها (حماتها) أمام الكاميرا في مشهد وصفه الناشطون بأنه "مهين ولا إنساني". ومما ضاعف من الصدمة، قيام الزوج نفسه بتوثيق هذا الفعل. ويُظهر الفيديو المتداول السيدة وهي تتجه إلى منزل يبدو متواضعاً، حيث يفتح لها الباب طفل صغير، يُعتقد أنه ابنها، فتعانقه. لاحقاً، تظهر والدة الزوج وهي تفرض على السيدة وزوجها شرطاً مذلاً لعودتها إلى منزلها وطفلها، وهو تقبيل قدمها. هذه…

مسيرة وأسلحة ثقيلة تضرب دير حافر: أضرار مادية شمال حلب

شهدت منطقة ريف حلب الشرقي، وتحديداً القرى الواقعة شمال ناحية دير حافر، تصعيداً عسكرياً جديداً حيث نفذت الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية سلسلة من الاستهدافات المركزة على موقعين في المنطقة. تركّز القصف على قريتي إمام وأم تينة، الواقعتين في شمال ناحية دير حافر، حيث بدأت العملية العسكرية باستخدام طائرة مسيرة تابعة لهذه الفصائل. وتزامن الهجوم الجوي مع قصف مباشر ومكثف استهدف المعبر الموجود في المنطقة. وقد استخدم المهاجمون في هذا القصف مزيجاً من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، شملت القناصات والرشاشات الثقيلة، ما يشير إلى…

إضراب معلمي ريف حلب: ترقب مشروط ومستقبل تعليمي معلق

شهد قطاع التعليم في ريف حلب (مناطق درع الفرات وغصن الزيتون) واحدة من أوسع الحركات الاحتجاجية، حيث أطلق المعلمون "إضراب الكرامة" للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية. وبعد توقف الدوام لأسبوعين في معظم المدارس، عاد المعلمون إلى عملهم، لكن هذا العودة ليست نهائية بل هي تعليق مؤقت ومشروط للإضراب يستمر حتى 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، في انتظار أن تفي الجهات المسؤولة بوعودها. الأسباب والمطالب الرئيسية للإضراب تتلخص الأزمة في تهميش قطاع التعليم وضعف رواتب المعلمين: تدني الرواتب: يتقاضى المعلم في ريف حلب راتباً شهرياً…