المعيشة في سوريا تستهلك الدخل.. الطوارئ تدفع الأسر إلى الاستدانة
لم يعد الراتب في سوريا يقاس بما يستطيع أن يشتريه، بل بما يتبقى منه بعد انتهاء الشهر. فمعظم دخل الأسرة يذهب إلى الغذاء والسكن والطاقة والنقل والصحة والتعليم، ولا يكاد يترك مساحة لادخار يمكن الاستناد إليه عندما يطرأ مرض أو عطل منزلي أو ينقطع مصدر للدخل. وبين ارتفاع تكاليف المعيشة وثبات الموارد عند مستويات متدنية، تتسع ظاهرة الهشاشة المالية التي تجعل الأسرة قادرة على تدبير يومها، لكنها عاجزة عن مواجهة الغد.
ويقول الخبير الاقتصادي رضوان الدبس، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن جوهر المشكلة لا يكمن في ارتفاع الأسعار وحده، وإنما…