دراسة حديثة ترصد المعاناة الخفية للنساء السوريات المعيلات لذوي
في مشهد يومي يتكرر بصمت في سوريا والأردن ولبنان، تتكفل النساء والفتيات بمهام رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وحدهن بالكامل، وسط غياب شبه تام للدعم المؤسسي والرعاية المستدامة. هذا ما ألقَت الضوء عليه دراسة حديثة أُجريت استناداً إلى مقابلات ميدانية مكثفة، كشفت عن ثغرة بنيوية في الخطط الإنسانية تتعامل مع الأسرة كمصدر افتراضي ومجاني لتقديم الرعاية، متجاهلة التضحيات الجسدية والنفسية والاقتصادية الهائلة التي تتكبّدها النساء.من يتحمل العبء؟ غياب الدعم وتهميش دور المرأة
أظهرت المقابلات التي أجرتها منظمة "الإنسانية والإدماج" (Humanity…