تصفح الوسم

جفاف سوريا

الأمن البيئي في سوريا: التحدي الخفي الذي يهدد استقرار المرحلة الانتقالية

بينما تتجه الأنظار نحو إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في سوريا بعد سنوات الصراع، يبرز "الأمن البيئي" كأحد أخطر الملفات التي قد تعصف بالاستقرار الاجتماعي والسياسي. ففي ظل عودة أكثر من 1.48 مليون لاجئ وتوقيع الاستثمارات، يواجه السوريون أزمة مائية وبيئية طاحنة تهدد بإنتاج توترات جديدة. لماذا تعتبر البيئة قضية سياسية في سوريا؟ لا تقتصر الأزمة البيئية على جفاف الأشجار أو تلوث المياه، بل تمتد لتشكل ما يعرف بـ الأمن البيئي (Environmental Security). إن الفشل في إدارة الموارد قد يؤدي إلى:
  1. نزوح ريفي جديد: تكرار

الجفاف القاتل يوجع الفلاحين السوريين: انهيار الزراعة ومخاوف من تدهور الأمن الغذائي

يعيش الفلاحون في مختلف مناطق سوريا مأساة غير مسبوقة، إذ جفت بساتينهم المزروعة بالزيتون والتين، وتحولت مصادر الرزق إلى أراضٍ بور فاشلة. الجفاف الحالي – الأسوأ منذ أكثر من 60 عامًا – لا يؤدي فقط إلى تقلص المحاصيل بل يهدّد أيضاً مستقبل الزراعة وسبل حياة الملايين. معاناة الفلاحين بلا سقف المزارع الستّيني شحود محمود من مصياف اكتفى بقطاف ما تبقى من ثمار التين، فيما لم يُترِك الجفاف فرصة لموسم الزيتون هذا العام. يقول راكان حماد لصحيفة "الأخبار"، إنه اتجه إلى زراعة أنواع أرخص كاليانسون والكمون. ودعا إلى دعم حكومي عبر قروض،…