البطالة في سوريا تتسع.. وظائف قليلة وأجور لا تواكب كلفة المعيشة
لم تعد البطالة في سوريا مجرد رقم في مؤشرات الاقتصاد، بل تحولت إلى ضغط يومي يطال الأسرة ومستوى المعيشة ومستقبل الشباب. فغياب فرص العمل المستقرة يتزامن مع ارتفاع كلفة الحياة وتراجع القدرة الشرائية، فيما يجد آلاف الشبان أنفسهم أمام سوق عمل ضيق لا يستوعب مؤهلاتهم، أو يدفعهم إلى قبول أعمال لا تشبه خبراتهم، أو البحث عن مستقبل خارج البلاد.
وبعد سنوات أضعفت الصناعة والزراعة والاستثمار وقلّصت قدرة المنشآت على التوسع، تبدو الحكومة السورية الانتقالية أمام ملف يتجاوز الإعلان عن برامج تدريب أو دعم مشاريع صغيرة. فخلق الوظائف يحتاج إلى…