الأزمة المعيشية تهدّد «المونة» وطقوس إعدادها في سوريا
لم يكن الفنان دريد لحّام هو من يدندن أغنية «فطّوم فطّوم فطّومة، خبّيني ببيت المونة» هذه المرة، بل أسعد، الذي فاجأ زوجته بسؤاله: «ما بدنا نموّن هالسنة؟»، لتجيبه بسخرية: «صح النوم!».
دار بين الزوجين حديث عن «مشروع» المونة، تخلّلته تعليقات ساخرة على واقعهما المعيشي، الذي يجعل تأمين المواد الأساسية أمراً شاقاً، قبل التفكير في تخصيص جزء من الدخل لتحضير مؤونة الشتاء. فإلى جانب كلفتها، تتطلب هذه العملية جهداً إضافياً، وتضيف عبئاً جديداً إلى أعباء الحياة اليومية.
وقال أسعد (44 عاماً)، الذي يعمل في مجال الدهان: «كنا نموّن كل…