تصفح الوسم

المرأة السورية

بين سندان السلطة ومطرقة “الذباب الإلكتروني”.. هل تلاشت مساحة التعبير الآمنة للسوريات؟

يكفي أن تتصفح "السوشال ميديا" لخمس دقائق حتى تكتشف حجم البيئة السامة التي تحاصر السوريين والسوريات. ففي الوقت الذي كان يُفترض بهذه المنصات أن تكون رئاتٍ للتنفس، تحولت إلى "محاكم" لرصد الأصوات المعارضة، تقف وراءها جيوش إلكترونية لا تكتفي بالشتم، بل تمارس "التشبيح" الرقمي عبر تهديدات بالقتل تستهدف النساء اللواتي يتجرأن على خوض غمار السياسة. وفي تقرير نشره موقع "رصيف22" حول هذا الملف، تبرز شهادات لناشطات وصحفيات يواجهن حملات ممنهجة تهدف إلى إقصائهن. وتوضح الكاتبة بتول الشيخ للموقع أن هدف هذه الحملات ليس الإسكات الفوري…

من “البسطة” إلى قيادة الميكروباص.. نساء سوريا يكسرن حاجز المهن “للرجال فقط” وسط تحولات الحرب

بينما يستعد العالم لاستقبال العام الجديد، ترتسم في شوارع دمشق ملامح "ثورة ناعمة" لم تكن لتحدث لولا قسوة العقد الأخير. في أحد مواقف السيارات، تقف "أميمة" لتسجل أوقات الوقوف والمغادرة، وفي "الجسر الأبيض" تدير "ناهد" بسطة لبيع الدخان. قصص هؤلاء النسوة ليست مجرد كفاح فردي، بل هي انعكاس لتحولات بنيوية عميقة طرأت على المجتمع السوري ما بين 2011 و2025. أرقام تتحدث: من الزراعة إلى قيادة الاقتصاد قبل عام 2011، كانت مشاركة المرأة السورية في سوق العمل لا تتجاوز 12-17%، محصورة غالباً في التعليم والصحة. اليوم، تشير تقديرات…

المرأة السورية تقتحم سوق العقارات: قصص صمود وتمكين اقتصادي

شكّلت الأزمات المتلاحقة في سوريا، على مدار السنوات الماضية، محفزاً قسرياً لإعادة تشكيل الأدوار الاقتصادية والاجتماعية للعديد من الفئات، لاسيما المرأة. وظهر دور المرأة السورية بوضوح في قطاع تجارة العقارات من بيع وشراء، كظاهرة لافتة تجمع بين التحديات الجسيمة وفرص حقيقية للتمكين الاقتصادي. يمثل هذا القطاع ساحة جديدة للنضال النسوي، حيث تحول الشابات التحديات إلى فرص للكسب والمساهمة في رسم صورة جديدة للمرأة القوية. من الهامش إلى مركز الوساطة العقارية لم يكن من الشائع في الماضي رؤية امرأة تعمل كوسيط عقاري مستقل، لكن عوامل عدة…

كيف تحول دور المرأة السورية في ألمانيا من الرعاية إلى قيادة الأسرة والاندماج؟

مع رحلة اللجوء، لم تنتقل المرأة السورية فقط من جغرافيا إلى أخرى، بل من مجتمع مألوف بطابعه التقليدي إلى مجتمع غربي مختلف بكل تفاصيله. هذا التحول لم يكن مجرد انتقال في المكان، إنما كان "انقلاباً وتحوّلاً في الأدوار والمهام". فبينما كانت المرأة في مجتمعها غالباً محصورة في دائرة الأسرة والرعاية، وجدت نفسها في ألمانيا مطالبَة بأن تكون محور الأسرة وقلبها النابض، وأحياناً "رجل هذا المنزل" في غياب الزوج لانشغاله بالعمل أو لعدم وجوده أساساً. توزعت أعباء المرأة السورية اللاجئة اليومية بين تعلم اللغة الألمانية للتواصل مع المؤسسات…

إقصاء في المكاتب ودماء في الشوارع.. تراجع مكانة المرأة السورية

تتزايد المؤشرات على انحسار حضور المرأة السورية في المجالين العام والمهني، في وقت تتصاعد فيه حوادث العنف التي تطال النساء في مناطق مختلفة من البلاد، ما يعكس واقعاً مركباً من التهميش البنيوي والعنف الاجتماعي، ويثير تساؤلات حول موقع المرأة السورية في المشهد بعد أكثر من عقد من التحولات. احتجاج إعلاميات حلب على "الإقصاء المنهجي" في مشهد غير مألوف داخل الوسط الإعلامي الرسمي، أصدرت مجموعة من الإعلاميات في مدينة حلب بياناً ندّدن فيه بما وصفنه بـ “الإقصاء الممنهج” الذي تتعرض له الصحفيات خلال اللقاءات الرسمية والاجتماعات التي…

تمثيل المرأة السورية في السلطة: هل نظرة المجتمع “القاصرة” تعيق صناعة القرار؟

لطالما كانت مشاركة المرأة السورية في الحياة السياسية، رغم دورها التاريخي في النضال الوطني والاجتماعي، محدودة وتفتقر إلى التمثيل العادل. وفي محاولة لتجاوز هذا التهميش، ظهرت فكرة "الكوتا النسائية" كآلية لضمان وجود المرأة في مواقع صنع القرار. ولكن هل نجحت هذه الآلية في سوريا في تحقيق التمكين الفعلي؟ حول واقع "الكوتا" النسائية في سوريا، التقت صحيفة "الثورة" الباحث والمدرب في القانون الدولي المحامي أحمد عبد الرحمن، الذي أوضح أن "الكوتا" هي نظام يهدف إلى تخصيص نسبة محددة من المقاعد للنساء في المجالس المنتخبة. الخلفية والواقع…

صوت المرأة خافت جداً: 5% فقط للنساء في البرلمان السوري الجديد

كشفت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية السورية الأخيرة، وهي الأولى بعد سقوط النظام السابق، عن تراجع كبير ومقلق في تمثيل المرأة، حيث لم تفز سوى 6 نساء فقط من أصل 119 عضواً تم إعلان نجاحهم رسمياً. هذه النتيجة تعني أن نسبة النساء في البرلمان الجديد بلغت نحو 5% فقط، وهو رقم يتناقض بشدة مع التصريحات السابقة التي كانت تهدف إلى ألا تقل النسبة عن 20%، والكوتا النسائية العالمية التي لا تقل عن 30%. نتائج أقل من التوقعات وغياب كامل في بعض المحافظات على الرغم من التوقعات المسبقة بانخفاض التمثيل النسائي، حيث لم تتجاوز نسبته 17%…

الأمية في زمن النزاع السوري: عبء مضاعف يقوّض حقوق المرأة ويُعمّق معاناتها

أدى النزاع السوري المستمر منذ عام 2011 إلى تفاقم مشكلة الأمية بين النساء السوريات بشكل واسع، حارماً الآلاف منهن من حقهن في التعليم وتراكماً للتحديات التي تواجههن. ففي ظل الحرب، لم تُتح للكثيرات فرصة الالتحاق بالمدارس منذ الطفولة، مما جعل الأمية عائقاً كبيراً أمام حصولهن على فرص العمل والدعم، وجعلهن أكثر عرضة للاستغلال، لا سيما في ما يتعلق بالحقوق القانونية والميراث. الأزمة تضرب التعليم وتعمّق الفجوة تؤكد الناشطة السياسية راقيا الشاعر لموقع”963+” أن واقع تعليم النساء قبل الحرب كان متفاوتاً بين المناطق، لكن مع اندلاع…

دور المرأة السورية في المرحلة الانتقالية: صالون سوريا يحيي التقاليد الفكرية

ناقش "صالون سوريا للفكر والثقافة" في جلسته الأولى بدمشق دور المرأة السورية في المرحلة الانتقالية، وسط حضور كبير من المثقفين. تهدف هذه المبادرة إلى إحياء التقاليد الثقافية النسائية السورية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين، على غرار صالونات نازك العابد وماري العجمي. الناشطة مي زاد عارف، مديرة فريق "أزهر" التطوعي، أكدت لوكالة" سانا" أن الصالون يهدف إلى توفير مساحة آمنة للنساء للتعبير والمشاركة الفعالة في القضايا المتعلقة بهن. وأوضحت أن الجلسة ركزت على أهمية وجود المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل لمعالجة القضايا المجتمعية…

المرأة السورية: قوة أحدثت التوازن في وجه الأزمات

لم تكن المرأة السورية في يوم من الأيام مجرد طرف ثانوي، بل كانت دائمًا روحًا نابضة في قلب المجتمع. ومع اندلاع الأزمة السورية وما تبعها من تحولات قاسية، وجدت نفسها أمام مسؤوليات مضاعفة فرضتها ظروف الحرب والنزوح. صمود في وجه الانهيار مع غياب مصادر الدخل المستقرة وتراجع حضور الرجال بسبب الاعتقال أو الهجرة أو القتال، تحولت المرأة السورية إلى السد المنيع في وجه الانهيار، حيث امتلكت القدرة على الحفاظ على استمرارية الأسرة وعجلة الحياة. اضطرت الكثير من النساء للبحث عن سبل جديدة للرزق، سواء في الزراعة، الصناعات اليدوية، أو عبر…