تصفح الوسم

المدارس الخاصة في سوريا

تراجع التعليم الحكومي يدفع مزيداً من السوريين نحو المدارس الخاصة

رغم ارتفاع كلفة التعليم الخاص في سوريا، يواصل عدد من الأهالي اللجوء إليه باعتباره خياراً لتأمين بيئة تعليمية يرون أنها أفضل لأطفالهم، في ظل مشكلات متراكمة في المدارس الحكومية تشمل نقص الكوادر والكتب والمقاعد ووسائل التعليم، إلى جانب الاكتظاظ والتسرب الدراسي. وتتزامن هذه التحولات مع ارتفاع أعداد التلامذة في المدارس السورية إلى أكثر من خمسة ملايين خلال العام الدراسي الحالي، بينما لا تزال آلاف المدارس خارج الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب، ما يزيد الضغط على القطاع التعليمي الرسمي. كلفة إضافية مقابل التعليم…

النقل المدرسي في دمشق يضغط على السرافيس.. الأهالي يدفعون والركاب ينتظرون

مع عودة المدارس إلى العمل، تدخل شبكة النقل العام في دمشق وريفها موسماً إضافياً من الضغط، إذ تتقاطع حركة الطلاب مع الموظفين والعمال في ساعات الذروة، فيما تتجه مدارس وأسر إلى استئجار سرافيس وحافلات لنقل الطلاب. وبين حاجة الأسرة إلى وسيلة منتظمة، ورغبة السائق في تأمين دخل إضافي، يبقى الراكب العادي الحلقة الأكثر هشاشة في معادلة نقل تزداد تعقيداً كل عام. وتصل كلفة نقل الطالب، وفق شهادات الأهالي، إلى 600 ألف ليرة سورية شهرياً، وقد تتجاوز مليون ليرة في بعض الحالات، ما يجعل النقل المدرسي عبئاً مالياً جديداً على الأسر، بالتزامن مع…

أقساط المدارس الخاصة في سوريا ترتفع.. والحكومة تترك الأهالي بلا سقف واضح للتعليم

مع اقتراب العام الدراسي 2026–2027، يجد السوريون أنفسهم أمام فاتورة تعليمية أكثر اتساعاً من قدرة كثير من الأسر على الاحتمال. فالأقساط في عدد من المدارس الخاصة في سوريا ارتفعت مقارنة بالعام الماضي، فيما بات الدولار مرجعاً أساسياً لتسعير التعليم، وتضاف إليه كلف النقل واللباس والمناهج والخدمات الإضافية، في مشهد يكشف اتساع الفجوة بين التعليم وقدرة الأسرة على دفع ثمنه. المشكلة لا تتوقف عند ارتفاع الأسعار، بل تتصل بغياب سقوف جديدة معلنة للعام الدراسي المقبل، في حين أن الضوابط التي كانت تنظم أقساط المدارس الخاصة خلال العام السابق…