تصفح الوسم

المتحف الوطني في دمشق

سرقة المتحف الوطني: عندما يتقاطع النفوذ مع حماية التراث

أثارت قضية سرقة المتحف الوطني بدمشق قبل عدة أسابيع جدلاً واسعاً في الأوساط السورية، بعد بيان لوزارة الثقافة أعلنت فيه إلقاء القبض على ما وصفته بـ“رأس شبكة سرقة الآثار”، في مقابل روايات صحفية وتشكيكات متزايدة حول هوية المتهمين وطبيعة مناصبهم، وما إذا كانت القضية تُدار بشفافية كاملة. بيان رسمي واسم مختصر: وزارة الثقافة قالت في بيانها إن التحقيقات “قادت في نهاية المطاف إلى إلقاء القبض على رأس شبكة لصوص الآثار المدعو (ط.ح)”، مشيرة إلى أن المتهم اعترف بجريمته وقدّم معلومات عن متورطين آخرين. إلا أن البيان اكتفى بالأحرف

سرقة مركز الوثائق التاريخية في دمشق تثير مخاوف على أرشيف نادر يمتد لخمسة قرون

كشف الصحفي السوري محمد السلوم، عبر حسابه على فيسبوك، عن تعرّض مركز الوثائق التاريخية التابع للمديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق لعملية سرقة، أمس الثلاثاء، طالت معدات إلكترونية تشمل أجهزة كمبيوتر ووحدات تخزين (هاردات)، وفق المعلومات الأولية. ويقع مركز الوثائق التاريخية في قصر العظم بحي سوق ساروجا (بيت محمد فوزي باشا)، ويُعد من أهم المراكز الأرشيفية في سوريا، إذ يضم نحو خمسة ملايين وثيقة تاريخية تغطي ما يقارب خمسة قرون من تاريخ البلاد، بحسب السلوم. وأضاف السلوم: يحتوي المركز على آلاف سجلات المحاكم العثمانية ذات

سرقة في المتحف الوطني بدمشق تطال القسم الكلاسيكي الأغنى في سوريا

أفاد الصحفي محمد السلوم، بتعرّض المتحف الوطني في دمشق ليلة أول أمس لعملية سرقة استهدفت القسم الكلاسيكي، الذي يُعتبر من أغنى وأهم أقسام المتحف. وذكر أن عملية السرقة يجري التكتم عليها، في حين جرى احتجاز عدد من الموظفين لساعات طويلة يوم أمس لاستجوابهم، دون الوصول إلى أي نتائج تذكر. ويُعد متحف دمشق الوطني واحداً من أغنى عشرة متاحف في العالم، إذ يضم حالياً محتويات جميع المتاحف السورية تقريباً بعد نقلها إليه خلال سنوات الحرب. ويحتوي القسم الكلاسيكي على قطع أثرية نادرة، وعملات ذهبية، وكنوز من الحضارات اليونانية والرومانية