نقص الكتب المدرسية في حمص يربك العملية التعليمية ويثقل كاهل الطلاب والأهالي
يعاني طلاب المدارس في مدينة حمص وريفها من نقص حاد في الكتب المدرسية، لا سيما في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ما انعكس سلبًا على التحصيل العلمي، وأضعف قدرة المدرسين على إيصال المناهج التعليمية بشكل فعّال.
ويتركّز النقص بشكل أساسي في كتب التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، مع تفاوت واضح في توزيع الكتب بين المدارس والمراحل، الأمر الذي دفع العديد من الطلاب إلى طباعة الكتب المفقودة على نفقتهم الخاصة.
طباعة الكتب بدل تسلّمها: أعباء مالية إضافية:
بحسب معلمة في مدينة حمص، فإن عدداً من الكتب هذا العام جرى تعديله عن نسخ!--StartFragment>…