تفاوت الأجور في المؤسسات الحكومية: فجوة الـ 10 أضعاف ومعايير “الولاء”
لم تعد القضية في المؤسسات السورية اليوم هي "ضعف الرواتب" بشكل عام، بل هي قضية "تفاوت طبقي" مستفز. في الدائرة الواحدة، تجد موظفاً قديماً أمضى 20 عاماً في الخدمة، يتقاضى راتباً بالليرة السورية لا يتجاوز في أحسن أحواله ما يعادل الـ 100 دولار، بينما يجلس في المكتب المقابل موظف جديد بعقد خاص يتقاضى راتباً يُحسب بالدولار، ويتجاوز الـ 800 دولار.
هذا التفاوت خلق حالة من الغل بين الموظفين، فالمعيار لم يعد الجهد المبذول أو المؤهل العلمي، أو الأقدمية، بل سعر الولاء والقرب من الدوائر الجديدة التي تدير الميزانيات، مما جعل الموظف الكفء…