أزمة أطباء الإقامة: رواتب غائبة، استنزاف جسدي، وهجرة جماعية نحو “الألمانية”
يواجه القطاع الصحي خطراً حقيقياً مع تحول بيئة العمل في المشافي التابعة لوزارة الصحة إلى بيئة طاردة للكفاءات. ورغم الوعود الحكومية المتكررة، يجد الطبيب المقيم نفسه عالقاً بين سندان الواجب الإنساني ومطرقة التهميش المادي والمعنوي.
1. أزمة الرواتب المتأخرة: مستحقات "خارج التغطية"
تتصدر مشكلة تأخر صرف الرواتب المشهد، حيث يضطر الأطباء للانتظار مددًا تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر للحصول على مستحقاتهم. وما يزيد الطين بلة هو صرف هذه الرواتب "بالقطّارة" وعلى دفعات لا تتماشى مع التضخم المعيشي، في ظاهرة مستمرة منذ سنوات دون حلول جذرية…