تصفح الوسم

العنف الطائفي

تقرير حقوقي: 4206 قتلى ضحايا التصفيات والعنف الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام

تستمر مظاهر العنف الانتقامي والتصفيات الجسدية ذات الطابع الطائفي في إلقاء بظلالها على المشهد السوري منذ سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، في مؤشر يعكس استمرار هشاشة الأوضاع الأمنية وتصاعد الهجمات المرتبطة بالهوية والمكونات الاجتماعية المختلفة. ووفقاً لبيانات وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان بالأسماء والمتابعة الميدانية المستمرة، فقد لقي 4206 الأشخاص حتفهم في عمليات قتل وتصفية وسلوكيات انتقامية منذ سقوط النظام وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير، في مسار متواصل من الانتهاكات التي طالت الأفراد والأسر وأثارت مخاوف…

العنف مستمر في سوريا.. الأسباب متعددة والمنظمات الدولية وكأنها غير موجودة

تشهد سوريا حالة من الانفلات الأمني المستمر وارتفاع ملحوظ في معدلات جرائم القتل والانتهاكات القائمة على العرق أو الدين، وسط تراجع في مستوى تفاعل المنظمات الحقوقية والإنسانية في هذا الملف مقارنة بالمرحلة التي سبقت سقوط نظام الأسد، وتشير المعطيات إلى أن الدعم الدولي الذي تحظى بها الحكومة الانتقالية في سوريا يؤثر بشكل مباشر على عمل المنظمات ويمنعها من العمل بشكل حقيقي على متابعة أعمال العنف واستمرارية الفوضى الأمنية التي تشهدها مختلف المناطق السورية، وتقول المعلومات التي حصلت عليها شبكة "داما بوست"، إن الحكومة إلى الآن لا تمتلك…

62 قتيلاً منذ آذار.. تحذيرات من موجة عنف طائفي تسود حمص وريفها

حذّر تجمع "سين للسلم الأهلي" المدني من تصاعد خطر العنف الطائفي وخطاب الكراهية في حمص وريفها، بعد توثيق مقتل 62 شخصاً وإصابة 32 آخرين منذ مطلع شهر آذار/مارس الماضي، مستنداً في حصيلته إلى عمليات رصد ميداني وتوثيق وتحقق أجراها فريقه في المنطقة وسط مطالب عاجلة بالتدخل الأمني والقضائي مقتل عائلة كاملة وتحول العنف إلى إعدامات منظمة توزعت حصيلة الضحايا المسجلة لتشمل مقتل 60 مدنياً وعنصرين من القوى الأمنية، إضافة إلى إصابة 28 مدنياً و4 عناصر أمن، حيث أكد التجمع تحول الحوادث المتفرقة إلى أعمال عنف منظم وإعدامات ميدانية خارج نطاق…

المرصد السوري يوثق مقتل أكثر من 13 ألف شخص منذ سقوط نظام الأسد

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حصيلة القتلى في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 بلغت 13,546 شخصاً، شملت مدنيين ومقاتلين وعناصر من مختلف القوى العسكرية والأمنية. وتسلط هذه الأرقام الضوء على استمرار مسلسل العنف في البلاد رغم التحولات السياسية الكبرى؛ إذ لم ينجح التغيير في إنهاء حالة الانفلات الأمني أو وقف سقوط الضحايا، فيما بقي المدنيون الفئة الأكثر تضرراً من الاشتباكات، التفجيرات، وأعمال الانتقام. الفراغ الأمني وفوضى ما بعد السقوط (أواخر 2024) بحسب التقرير الإحصائي للمرصد، قُتل 2,354…

كيف يعيش أبناء الطائفة العلوية في سوريا الجديدة بعد سقوط النظام؟

في سوريا اليوم، تحول الخوف من مجرد شعور عابر إلى نمط حياة يومي يلاحق أبناء الطائفة العلوية في معاقلهم التقليدية بالساحل السوري، وحمص، وريف حماة. لم يعد التوجس مرتبطاً بـ "أهوال الحرب التقليدية" وجبهاتها، بل بتحول مجتمعي ونفسي عميق. بات الهاتف المحمول، والاسم، وحتى الطرقات الضيقة مصدراً للقلق، وسط شعور جماعي بأنهم باتوا مكشوفين تماماً أمام مجتمع غاضب يختزلهم في قوالب جاهزة مثل "الفلول" أو "أيتام الأسد". هذا التحول لم يغير المشهد السياسي الفوقي فحسب، بل أعاد تشكيل الوعي الاجتماعي؛ حيث تُباع البيوت بصمت، وتُغير النساء مسارات…

خطر الفتنة الطائفية يهدد السلم الأهلي في سوريا: 8 ضحايا في أسبوع من الاغتيالات الممنهجة

تواجه سوريا منعطفاً خطيراً يهدد تماسكها المجتمعي، مع تصاعد حدة عمليات الاغتيال التي تحمل صبغة طائفية واضحة في عدة محافظات. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات الممنهجة يمثل "قنبلة موقوتة" قد تؤدي إلى انهيار السلم الأهلي، وفتح الباب أمام دورات انتقامية خارج إطار القانون. رصد الجرائم الميدانية خلال أسبوع سجلت الأيام السبعة الماضية تصعيداً دامياً أسفر عن مقتل 8 أشخاص في حوادث استهداف مباشرة، تركزت في مناطق جغرافية تشهد تداخلاً سكانياً، مما يعزز فرضية القتل على الهوية:
  • ريف دمشق: اغتيال أحد أعضاء الهيئة العلمائية

سوريا: شبح العنف الطائفي يطل من جديد.. 13 ضحية في جرائم انتقامية خلال آذار

​تصاعدت حدة المخاوف من عودة الانقسامات المجتمعية في سوريا، مع تسجيل حصيلة دموية لجرائم ذات طابع طائفي وانتقامي خلال شهر آذار/مارس 2026. .ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد لقي 13 مدنياً مصرعهم في هجمات استهدفت خلفياتهم الدينية والمذهبية، مما يكشف عن هشاشة أمنية بالغة وتغلغل لخطاب الكراهية في عدة محافظات سورية. ​خريطة الجرائم الطائفية: حمص تتصدر المشهد ​توزعت خارطة الضحايا على عدة محافظات، حيث نالت محافظة حمص النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات، مما يشير إلى نمط متكرر من "الثأر الطائفي" في المنطقة. وجاء التوزيع…

تقرير أممي صادم 2026: انتهاكات في سوريا قد ترقى لجرائم حرب وإبادة

أصدرت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا تقريرها السنوي الشامل (مارس/آذار 2026)، كاشفةً عن استمرار التحديات العميقة والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي. التقرير المؤلف من 41 صفحة يوثق مرحلة انتقالية حرجة تمر بها البلاد، مؤكداً أن العدالة هي السبيل الوحيد للاستقرار. أبرز ما جاء في التقرير الأممي حول سوريا 2025-2026 وثقت اللجنة أنماطاً خطيرة من الانتهاكات التي استهدفت المدنيين على أسس دينية وعرقية، وشملت: 1- عمليات قتل خارج نطاق القضاء: توثيق مقتل أكثر من 1400 مدني في مناطق الساحل والوسط (مارس 2025). 2- الاختفاء…

حين يُحرّض الجمهور السلطة على العنف: انهيار أخلاقي يهدد معنى الدولة في سوريا

المصدر: صحيفة العربي الجديد: حين يتحوّل الجمهور من رقيب على السلطة إلى محرّض لها على العنف، نكون أمام لحظة انهيار أخلاقي وسياسي خطيرة تهدد جوهر الدولة ومعنى السياسة. لم تعد السلطة وحدها هي من تمارس القمع أو تُلوّح به، بل بات جزء من جمهورها يطالب علنًا بالمزيد من الحسم والقسوة والإقصاء، في مشهد يعكس تحولًا عميقًا في الخطاب العام. هذا التحول لا يُعبّر عن ولاء سياسي بقدر ما يُعيد إنتاج منطق الإلغاء، ويحوّل الدولة من مؤسسة لإدارة الخلاف إلى أداة لتصفية الخصوم، حيث يصبح التحريض ظاهرة جماعية لا مجرد انفعال فردي. التحريض…

تصاعد القتل الطائفي في سوريا بعد سقوط الأسد

تشهد سوريا موجة جديدة من الجرائم ذات الطابع الطائفي منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي، كان آخرها مقتل الشاب مراد محرز في مدينة اللاذقية على يد مسلحين مجهولين، في يوم الاحتفال بالذكرى الأولى لانهيار النظام السابق. الجريمة أثارت غضباً كبيراً وانتقادات حادة للحكومة الانتقالية بسبب عجزها عن ضبط الأمن ومحاسبة الجناة، وخاصة بعد إصدارها عفواً شمل شخصيات متهمة بجرائم حرب من عهد “آل الأسد”، مثل فادي صقر. تفاصيل مقتل مراد محرز: استهداف على الهوية: أوقف مسلحون الشاب مراد محرز أثناء عودته من عمله في أحد المقاهي بحي