تصفح الوسم

العدالة الاتتقالية

ظهور مدلول العزيز يثير غضب أهالي دير الزور ويطرح أسئلة محرجة حول العدالة الانتقالية

أثار فيديو يظهر موكباً شعبياً لاستقبال مدلول العزيز في مدينة دير الزور موجة استياء وغضب واسعة بين الأهالي، عقب الإفراج عنه من قبل السلطات الأمنية السورية بعد اعتقال دام نحو ستة أشهر، في خطوة اعتبرها كثيرون صادمة ومتناقضة مع أي حديث عن محاسبة أو عدالة انتقالية. سجل حافل بالانتهاكات: وبرز اسم مدلول العزيز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المتورطين في انتهاكات جسيمة بحق سكان دير الزور وريفها، شملت القتل، الخطف، طلب الفديات، والاتجار بالعملة، إضافة إلى فرض النفوذ بالقوة عبر عدد من الحواجز المعروفة باسم “حواجز أبو ذباح”.…

“الإدارة الذاتية” ترفض تحميل العلويين إرث النظام السابق وتدعو للعدالة الانتقالية

أصدرت "الإدارة الذاتية الديمقراطية" لشمال وشرق سوريا موقفاً سياسياً لافتاً دافعت فيه عن المكون العلوي السوري، رافضة ربط مستقبله بإرث النظام السابق أو تحميله مسؤولية سياساته الاستبدادية. العلويون كجزء أصيل من النسيج الوطني شددت الإدارة في بيانها على أن المجتمع العلوي ركن أساسي من أركان المجتمع السوري، وأنه عانى كغيره من سياسات النظام التي استغلت المكونات السورية ووظفتها لخدمة بقائه. وأكدت أن معالجة آثار المرحلة الماضية لا تتم عبر إعادة إنتاج الانقسامات أو توجيه الاتهامات الجماعية التي لا تعكس واقع المجتمع. دعم الحراك…

جريمة قتل في مدينة حريتان: غضب واسع ومطالب بالعدالة

شهدت مدينة حريتان في ريف حلب الشمالي جريمة قتل هزّت الأوساط المحلية، حيث أُعلن عن مقتل الرجل الخمسيني بسام عارف أقرع. وتداولت صفحات محلية أن الجريمة قد تكون مرتبطة بإقامة الضحية سابقاً في مناطق خاضعة لسيطرة النظام السابق، ما أثار حالة من الغضب بين الأهالي. غضب الأهالي ومطالبات بالعدالة: أثار الحادث غضباً واسعاً بين سكان المدينة، حيث نظم أهالي حريتان وقفة احتجاجية أمام ناحية حريتان مطالبين بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. كما أصدر آل أقرع بياناً مقتضباً دعوا فيه إلى تقديم الفاعلين للعدالة. فيما شارك المئات في

غياب العدالة الانتقالية في سوريا يفسح المجال أمام الانتقام الأهلي

بعد عام على سقوط نظام الأسد، تجتاح سوريا موجة عنف انتقامي خطيرة بسبب غياب العدالة الانتقالية، مما ينشر الفوضى ويزرع الخوف ويزيد غضب أهالي الضحايا. تصاعد أعمال الانتقام تقدر جماعات حقوق الإنسان أن ما يصل إلى 620 ألف شخص قُتلوا في سوريا قبل نهاية الحرب وسقوط نظام الأسد. وتشهد البلاد حالياً تقارير متزايدة عن عنف جماعات أهلية. تتصاعد أعمال الانتقام، حيث قدّر أحد المراقبين أن نسبة عمليات القتل المستهدف أو أعمال الانتقام بلغت 36% من أكثر من 70 حالة وفاة عنيفة سُجِّلت في الأسبوعين الأخيرين من أغسطس/آب، ووصلت مؤخراً إلى 60%.…