عودة البطاقة الذكية في سوريا: هل يلوح شبح الطوابير مجدداً؟
مع تزايد الحديث عن احتمالية إعادة العمل بنظام "البطاقة الذكية" لتوزيع المحروقات في سوريا، يعود إلى واجهة النقاش ملف شائك اختبره السوريون طويلاً؛ ملف ارتبط في الذاكرة الشعبية بانتظار الرسائل النصية، والوقوف في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، واللهث خلف مواعيد الحصول على المخصصات.
وتأتي هذه العودة المحتملة في وقت لا تزال فيه المحروقات تمثل أحد أثقل الأعباء المالية على كاهل الأسر، فضلاً عن انعكاس توافرها وأسعارها بصورة مباشرة على تكاليف النقل، والإنتاج، ومجمل أسعار السلع والخدمات الأساسية.ذاكرة تجربة قاسية: بين التنظيم…