العلويون في سوريا: من التهميش إلى محاولات التغيير والمطالبة بالتمثيل
وجد العلويون أنفسهم مع سقوط نظام الأسد ووصول إدارة جديدة إلى دمشق في حالة من عدم التوازن والضياع لاسيما أن الإدارة الجديدة عرفت نفسها تعريفا دينيا كما استقبلت بقية المكونات السورية على أساس ديني .
حالة الضياع هذه ناتجة بالأصل عن عقود من التهميش وعدم وجود كيانات روحية أو سياسية تشكل غطاء لهم ويمكن اعتبار العلويين المكون الوحيد في سوريا الذي لم تنظم شؤونه الروحية فلم يوجد له مجلس ينظم شؤونه طيلة عقود من حكم البعث كما أن العلويين لم ينضووا تحت راية أي حزب ديني منذ تكوين الدولة السورية وكانت انتماءاتهم تتوزع بين الأحزاب…