تصفح الوسم

السجون السورية

بعد عام على سقوط نظام الأسد… ناجو السجون في سوريا بلا رعاية صحية أو دعم مستدام

مرّ أكثر من عام كامل على انتهاء حقبة نظام الأسد في سوريا، وما رافقها من انتهاكات واسعة داخل السجون الأمنية ومراكز الاعتقال، إلا أن هذا التحول السياسي لم يواكبه حتى اليوم إطلاق برامج حكومية واضحة لرعاية الناجين والناجيات من الاعتقال، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو المعيشي. ورغم انتهاء مرحلة الاعتقال، وجد كثير من الناجين أنفسهم أمام فراغ جديد، في ظل غياب أي خطط رسمية لإعادة تأهيلهم أو توفير العلاج والدعم المالي، وعدم تحديد جهة حكومية مسؤولة عن متابعة أوضاعهم، ما جعلهم يواجهون آثار التجربة القاسية بمفردهم. مساعدات

“معاناة معتقلي صيدنايا وما بعد الخروج: هل تنصف الثورة السورية من ضحوا بحرياتهم؟”

مقدمة: منذ بداية الثورة السورية في عام 2011، ظهرت العديد من القصص المأساوية عن التعذيب والاعتقال في سجون النظام السوري، ولا سيما سجن صيدنايا الذي اشتهر عالميًا بأبشع الانتهاكات لحقوق الإنسان. لكن مع مرور الوقت، بدأ بعض الذين خرجوا من هذه المعتقلات بالتحدث عن معاناتهم، ليجدوا أنفسهم عرضة للهجوم والتشكيك، حتى من جانب الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا من الثورة أو المعارضة. رغيد الططري هو واحد من هؤلاء الأشخاص الذين تعرضوا للتشكيك بعد نجاته من سجون النظام السابق، بل والاتهام بالخيانة بسبب تصريحاته حول السجون وممارسات النظام. بدأ…

ملف السجون السورية يراوح مكانه بعد الأسد: انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة في 2025

على الرغم من مرور نحو عام على سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وتولي الحكومة الانتقالية السلطة، تشير التقارير الحقوقية الصادرة، ومنها تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن أوضاع مرافق الاحتجاز في سوريا لا تزال تشهد انتهاكات ممنهجة وخارج إطار القانون في عام 2025. ثبات في سياسات الاعتقال التعسفي لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على سياسات ومناهج الاعتقال والاحتجاز، حيث تتواصل حالات التوقيف والاعتقال التعسفي خارج الإجراءات القضائية والقانونية في جميع مناطق السيطرة. وقد سُجلت آلاف حالات الاعتقال والاحتجاز خلال الأشهر العشرة…

المرصد السوري: عمل قسري وانتهاكات داخل السجون السورية

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنادًا إلى مصادر خاصة من داخل السجون، عن استمرار الانتهاكات الجسيمة ضد المعتقلين في عدد من السجون السورية، أبرزها سجن حماة المركزي، وعدرا، حيث تُجبر الإدارة السجناء على أداء أعمال شاقة لساعات طويلة ضمن ظروف قاسية. العمل القسري داخل السجون السورية: بحسب المعلومات، يُجبر المعتقلون على العمل في مشاريع ترميم داخلية تشمل خلع البلاط، كسر الجدران، نقل مخلفات العمل، وتحميل الإسمنت ومواد البناء، وذلك لساعات تتجاوز 12 ساعة يوميًا، من الساعة السابعة صباحًا وحتى العاشرة ليلًا، دون أي مقابل مادي،