تصفح الوسم

الزراعة في سوريا

الصادرات الزراعية السورية تتجه إلى الخليج.. مزارع يبيع للخارج ومواطن يدفع الثمن

تبدو حركة الشاحنات والبرادات المحمّلة بالخضار والفواكه السورية نحو الأسواق الخليجية كإشارة إلى عودة الزراعة إلى دورة التجارة الخارجية، لكن خلف هذا المشهد سؤال أكثر إلحاحًا: ماذا يبقى للمستهلك السوري حين يصبح تصدير المحصول أكثر جدوى من بيعه في سوق محلية أنهكتها الأسعار وتراجعت فيها القدرة الشرائية؟ فبين 1 تموز و4 آب، بلغت صادرات الخضار والفواكه السورية إلى دول الخليج نحو 24.5 ألف طن، حملتها 984 براداً، وفق بيانات حصلت عليها صحيفة «الثورة السورية». وتصدرت الإمارات الوجهات الخليجية بـ305 برادات، تلتها الكويت بـ230، والسعودية…

وفرة المحصول وخسارة الفلاح.. لماذا لا تنقذ الزراعة السورية أصحابها؟

لم يكن أبو أحمد، أحد مزارعي ريف حماة، يتوقع أن ينتهي موسم الخضراوات الذي دخله بتفاؤل إلى خسارة. فالأمطار كانت أفضل من مواسم سابقة، ومنسوب نهر العاصي تحسن، والإنتاج جاء جيداً، لكن عند لحظة البيع انقلبت المعادلة: محصول وفير، وسعر لا يغطي كلفة إنتاجه. هذه المفارقة تختصر أزمة أوسع في الزراعة السورية؛ فالمشكلة لم تعد دائماً في قدرة الأرض على الإنتاج، بل في منظومة عاجزة عن تحويل هذا الإنتاج إلى دخل يحمي المزارع من الخسارة. وبين أسعار البذار والأسمدة والمحروقات والنقل وأجور العمال، يجد الفلاح نفسه مضطراً إلى بيع محصوله مهما كان…

ذبابة التين تضرب ريف إدلب.. موسم مهدد وغياب الإرشاد يضاعف خسائر المزارعين

لم يكن تساقط ثمار التين قبل نضوجها مجرد خسارة موسمية عابرة لمزارعي ريف إدلب، بل إنذاراً جديداً يضاف إلى قائمة طويلة من الأعباء التي تثقل الزراعة السورية. ففي قرى وبلدات عدة، بدأت ذبابة التين تضرب الأشجار وتلتهم جزءاً من محصول ينتظره مزارعون يعتمدون عليه مورداً أساسياً للعيش، فيما وجد كثير منهم أنفسهم أمام آفة لا يعرفون تشخيصها ولا سبل مكافحتها. المشكلة لم تكن في ظهور الحشرة وحده، بل في أن المزارعين واجهوها في ظل نقص واضح في الإرشاد الزراعي والكوادر المختصة. ففي كفر جالس بريف إدلب، يقول المزارع محمد إسماعيل شاهين إن…

سموم تحت الأقدام.. كيف تهدد التربة السورية غذاء السوريين ومستقبل الزراعة؟

لم تعد الأرض في سوريا مجرد مساحة تنتج القمح والخضار وتحمل ذاكرة الريف، بل تحولت في مناطق كثيرة إلى سجل مفتوح لتراكم الأزمات؛ حرب طويلة، أنقاض، نفايات، منشآت متهالكة، وممارسات بشرية تركت آثارها تحت سطح التربة بعيداً عن أعين الناس. فبينما تصل الخضار إلى الأسواق وتُرتّب على موائد السوريين يومياً، يبقى السؤال الأكثر غياباً: ماذا حملت هذه المنتجات معها من الأرض؟ وهل ما يبدو آمناً فوق الطبق يخفي في داخله أثراً لسنوات من الإهمال والتلوث؟ تلوث التربة لم يعد تهديداً بيئياً مؤجلاً، بل مشكلة تمس صحة الإنسان مباشرة، بعدما أصبحت…

الأمن الغذائي في مهب الأزمات.. هل أخفقت الحكومة السورية في إنقاذ الزراعة والصناعة؟

الزراعة والصناعة والغذاء.. ثلاث قطاعات يفترض أن تقود التعافي الاقتصادي في سوريا، لكنها ما تزال تدور في حلقة من الوعود والمؤتمرات، بينما تتآكل مقومات الإنتاج يوماً بعد آخر ويصبح الأمن الغذائي في مهب الأزمات. وفي ظل استضافة دمشق المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة بمشاركة أكثر من 200 شركة من 14 دولة، تبدو الصورة خارج قاعات المعرض مختلفة تماماً؛ أراضٍ زراعية تعاني الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج، مصانع تعمل بجزء محدود من طاقتها، وسوق غذائية تتآكل تحت ضغط التضخم وتراجع القدرة الشرائية. ورغم الخطاب الرسمي…

عودة الأهالي لا تُحيي الحقول.. الزراعة في ريف إدلب الجنوبي تصطدم بإهمال حكومي وارتفاع التكاليف

لم تكن عودة آلاف العائلات إلى بلداتها وقرى ريف إدلب الجنوبي نهايةً لرحلة النزوح الطويلة، بل بداية مواجهة من نوع آخر. فالأرض التي انتظرها أصحابها سنوات لم تستقبلهم كما تركوها؛ حقول مهملة، أشجار مثمرة اقتُلعت، شبكات ري متضررة، وآبار خرجت من الخدمة، فيما بقيت الوعود الرسمية بإحياء القطاع الزراعي عاجزة عن التحول إلى برامج إنقاذ حقيقية. اليوم، تبدو الزراعة في ريف إدلب الجنوبي، التي كانت لعقود العمود الفقري لاقتصاد المنطقة، عالقة بين إرادة المزارعين بالعودة، وعجز الحكومة السورية الانتقالية عن توفير الحد الأدنى من مقومات…

الزراعة السورية بين نار التكاليف وغياب الدعم.. هل تُرك الفلاح وحيداً في مواجهة الانهيار؟

رغم الخطابات الرسمية التي تتحدث عن أولوية الأمن الغذائي وإحياء القطاع الزراعي، لا يزال الفلاح السوري يقف وحيداً في مواجهة أزمة تتسع عاماً بعد آخر، وسط ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الإنتاج، وتراجع الدعم الحكومي، وضعف أدوات التسويق والتمويل، في مشهد يعكس استمرار عجز الحكومة السورية الانتقالية عن تقديم حلول عملية لإنقاذ أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بمعيشة السوريين. فالزراعة السورية، التي كانت لعقود إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، باتت اليوم تواجه سلسلة من الأزمات المتراكمة، تبدأ من البذار والأسمدة والمحروقات، ولا تنتهي عند الري…

سوريا على قائمة بؤر الجوع العالمية.. الحرب والانهيار الاقتصادي يدفعان الملايين نحو أزمة غذائية أعمق

بعد أكثر من عقد ونصف من الحرب والانهيار الاقتصادي وتآكل البنية الإنتاجية، تجد سوريا نفسها مجددًا في قلب خرائط الأزمات الإنسانية العالمية، بعدما أدرجها تقرير الإنذار المبكر المشترك الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ضمن قائمة تضم 13 دولة مصنفة كـ"بؤر ساخنة للجوع"، مع تحذيرات من تدهور خطير في مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة الممتدة بين حزيران وتشرين الثاني 2026. ويأتي هذا التصنيف في وقت يعيش فيه نحو 266 مليون إنسان حول العالم تحت وطأة مستويات مرتفعة من…

عاصفة “البرد” تضرب المحاصيل في سوريا: خسائر واسعة في درعا وحلب وانهيار سد ترابي بإدلب

شهد القطاع الزراعي في سوريا موجة خسائر جديدة إثر عاصفة رعدية عنيفة ضربت البلاد يوم الجمعة الماضي، تسببت بتضرر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية، بما في ذلك مشاريع الطاقة الشمسية. وكشف الدكتور محمد صيلين، مدير دعم الإنتاج الزراعي، لموقع Syria One، عن حجم الأضرار الأولية والجهود المبذولة لحصر الخسائر وتعويض المزارعين. خريطة الأضرار الزراعية في المحافظات السورية توزعت أضرار العاصفة والسيول على عدة مناطق رئيسية وفقاً للتقارير الفنية:
  • ريف درعا (طفس وداعل): تضرر كبير في محاصيل الخضار (الحقول المكشوفة

الزراعة في سوريا.. تحديات مستمرة لضمان الأمن الغذائي

يشهد القطاع الزراعي في سوريا مرحلة حرجة منذ سنوات، نتيجة تراكم آثار الحرب الواسعة على البنية التحتية، إلى جانب الضغوط البيئية والاقتصادية، بما في ذلك شح الموارد المائية وارتفاع تكاليف الإنتاج. ويعد القطاع الزراعي الركيزة الأساسية للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، خصوصاً في المناطق الريفية التي يعتمد سكانها على الأرض كمصدر رئيسي للمعيشة. وتعرضت مساحات زراعية واسعة للتدمير أو التحويل إلى مناطق عسكرية، كما تضررت شبكات الري والسدود والآبار، وتوقفت مشاريع الاستصلاح الزراعي. وأدت هذه العوامل إلى تراجع القدرة الإنتاجية، فيما…