بستان القصر في حلب.. خدمات متدهورة وأنقاض الحرب ما تزال عالقة
عاد السكان إلى بستان القصر في حلب، وعادت معه الحركة التجارية إلى بعض شوارعه، لكن الخدمات لم تستعد بالسرعة نفسها. ففي حي تركت سنوات الحرب أثقالها على الأبنية والشبكات والطرقات، ما تزال الأنقاض والنفايات وأعطال الكهرباء ومشكلات مياه الشرب والصرف الصحي جزءاً من يوميات السكان، فيما تتحرك أعمال التأهيل على نحو متقطع لا يوازي حجم الاحتياجات.
وتبدو المفارقة واضحة في حي يستعيد سكانه ومحالّه تدريجياً، بينما لا تزال أجزاء من بنيته التحتية عالقة في مرحلة ما بعد الدمار. وبينما بدأت المحافظة ومجلس المدينة تنفيذ بعض أعمال الصيانة…