تصفح الوسم

الجيش السوري الجديد

الولايات المتحدة تبدأ الانسحاب الكامل من سوريا بعد عقد من الوجود العسكري

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ إجراءات سحب جميع قواتها من سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، في خطوة تنهي وجودًا عسكريًا استمر قرابة عشر سنوات داخل البلاد. انسحاب القوات الأميركية من سوريا يشمل التنف والشدادي: وبحسب مسؤولين اثنين، أنهى الجيش الأميركي بالفعل انسحابه من حامية التنف الواقعة عند المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي، إضافة إلى قاعدة الشدادي شمال شرقي سوريا، وذلك في وقت سابق من الشهر الجاري. ومن المقرر إخلاء بقية القواعد والمواقع العسكرية خلال…

بين فخ “الدخل الثابت” وواقع التهميش: لماذا يغادر الشباب صفوف الدفاع والداخلية في سوريا؟

شهدت وزارتا الدفاع والداخلية في سوريا إقبالاً لافتاً من فئة الشباب عقب إعلانات التطوع الرامية لبناء "جيش وطني عقائدي" إلا أن هذا الاندفاع الذي حركه الطموح لتأمين دخل ثابت يلامس الـ 200 دولار شهرياً أو الرغبة في اكتساب مكانة اجتماعية في ظل ندرة الفرص اصطدم بواقع مغاير تماماً فبعد مرور عام على فتح باب الانتساب بدأت ملامح أزمة داخلية تتبدى عبر سيل من شكاوى المنتسبين الجدد حول ظروف العمل القاسية وتأخر المستحقات المالية مما أدى إلى موجة استقالات طوعية وقرارات فصل تعسفي رصدتها "المدن" في الآونة الأخيرة فجوة الامتيازات والتسريح…

اتفاق “تاريخي لدمج “قسد” في الجيش السوري وعودة مؤسسات الدولة إلى الحسكة والقامشلي

في تطور دراماتيكي قد يغير وجه الخارطة السورية للأبد، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان رسمي، التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع الحكومة الانتقالية السورية. ويقضي الاتفاق بوقف كامل لإطلاق النار وبدء عملية دمج عسكري وإداري واسعة النطاق، تنهي سنوات من الانقسام وتؤسس لمرحلة جديدة من "وحدة الأراضي السورية". بنود الاتفاق العسكري: تشكيلات جديدة تحت راية واحدة يتضمن الاتفاق ترتيبات عسكرية وأمنية غير مسبوقة تهدف إلى توحيد القوى المسلحة في مناطق الجزيرة وريف حلب:
  • وقف القتال والسحب: إيقاف كافة العمليات القتالية

المجلس الوطني الكردي يكسر صمته: “مبادرة بارزاني” أنقذت الشمال من صدام عسكري شامل

في بيان مفصلي يعكس حساسية المرحلة الراهنة، أعلنت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) عن رؤيتها للتطورات الأخيرة. مؤكدةً أن التحركات السياسية المكثفة التي قادها المجلس خلف الكواليس، وبدعم مباشر من إقليم كردستان العراق، حالت دون انزلاق المنطقة نحو "مواجهة عسكرية كارثية" بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري. نزع فتيل الانفجار: دور "مسعود بارزاني" المحوري كشف البيان الصادر بتاريخ 25 كانون الثاني 2026، أن الجهود التي بذلها الرئيس مسعود بارزاني كانت "المدخل الرئيسي" لتهدئة الأوضاع.
  • منع

وول ستريت جورنال تنتقد سياسة واشنطن في سوريا: تخلٍ عن «قسد» ومخاطرة بالحرب على داعش

وجّهت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية انتقادات لاذعة لما وصفته بـ «مغامرة توم براك غير الموفقة في سوريا»، معتبرة أن المبعوث الأميركي تخلّى عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما يعرّض الحملة الدولية ضد تنظيم داعش لمخاطر جدية، ويخدم في الوقت ذاته أجندات كل من دمشق وأنقرة على حساب المصالح الأميركية. وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها الصادرة صباح أمس الخميس، إن التحرك الأميركي السريع ضد «قسد» لا يخدم أي مصلحة استراتيجية واضحة لواشنطن، متسائلة: «ما هذا الاستعجال في سوريا؟»، ومحذّرة من تداعيات أمنية خطيرة، أبرزها مصير سجناء تنظيم…

“الجيش السوري الجديد”.. الشهادة العلمية شرط العبور نحو الرتب العسكرية

أعلن مصدر عسكري من وزارة الدفاع السورية أن الوزارة لم تمنح حتى الوقت الراهن أي رتب عسكرية، باستثناء الترفيعات التي صدرت عن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع منذ قرابة عام وشملت الرتب العليا فقط ضمن خطة إعادة هيكلة المؤسسة. وأكد المصدر لموقع "المدن" أن الوزارة تتبع قوانين صارمة تقضي بعدم منح أي عسكري، مهما كان منصبه، أي رتبة رسمية قبل دخوله الكلية الحربية وتخرجه منها، مبيناً أن توزيع الرتب على الفئات الأدنى متوقف حالياً لحين تخريج الدفعات الجديدة من الكليات العسكرية التي بدأت استقبال الطلاب صيف العام الماضي. أبو يوسف: من…

دمشق الجديدة و”قسد”: هل هو دمجٌ فعلي أم “ترويض محسوب”؟

منذ تشكّل الحكومة الانتقالية الجديدة في دمشق وبدء مرحلة إعادة بناء الدولة والجيش، برز ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كأكثر الملفات تعقيدًا وحساسية. فهل تسعى دمشق فعلاً إلى "وحدة الجيش" ودمج قسد بالكامل، أم أن هناك هدفًا استراتيجيًا أعمق يتمثل في "الترويض"؟ 1- الخطاب الرسمي مقابل الهدف المضمر على المستوى العلني، خطاب دمشق واضح ولا لبس فيه:
  • "وحدة الجيش السوري"
  • "لا سلاح خارج الدولة"
  • "لا فدرلة ولا كيانات منفصلة"
لكن الوقائع والتحليلات تشير إلى أن دمشق ترى في قسد قوة ضرورية (قوة قتالية جاهزة، قاعدة اجتماعية،

تفكيك الجيش السوري بعد سقوط النظام: تداعيات عسكرية وسياسية تهدد استقرار البلاد

منذ سقوط النظام السوري قبل نحو عام، ما تزال قضية تفكيك الجيش السوري واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا وإثارة للجدل. فقد أقدم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وبدعم دولي، على حلّ المؤسسة العسكرية السابقة، معتقدًا أن هذا القرار سيُنهي نفوذ السلطة السابقة وجيشها وأجهزتها الأمنية. إلا أن الخطوة ـ حسب مراقبين ـ لم تكن مدروسة، وتجاهلت أن الجيش والأمن مؤسسات وطنية يجب أن تتبع الدولة، مهما كانت تورطاتها في الحقبة السابقة. انهيار المؤسسة العسكرية وغياب البديل: اعتمد الشرع، وفق منتقديه، عقلية إقصائية قائمة على الخوف من الانقلاب، فقام

معهد دراسات الحرب الأمريكي: تحديات بناء الجيش السوري الجديد بعد سقوط نظام الأسد

مع دخول سوريا مرحلة سياسية مفصلية عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، يعمل الرئيس الانتقالي أحمد الشرع على إنشاء جيش سوري جديد يشكّل العمود الفقري للدولة خلال المرحلة الانتقالية، وفق دراسة حديثة أصدرها معهد دراسات الحرب الأمريكي (ISW). إقرأ أيضاً: “الشيخ” يحلّ محل “المدير” و“الضابط” في مؤسسات الحكومة السورية بعد سقوط النظام مشروع الجيش الجديد: محاولة لبناء قوة مهنية موحّدة: تشير الدراسة إلى أن الشرع يسعى لتأسيس قوة عسكرية احترافية خاضعة للسلطة المدنية، قادرة على حماية جميع السوريين دون تمييز عرقي أو

سوريا: دورة إعداد “التوجيه المعنوي” في الحكومة الانتقالية – صراع داخلي ورؤية استراتيجية

في أواخر آذار (مارس) 2025، أعلن عن تشكيل "هيئة التوجيه المعنوي" ضمن وزارة الدفاع السورية في الحكومة الانتقالية، بهدف تدريب وتأهيل كوادر للعمل في الجيش الوطني السوري ضمن هيكلية عسكرية جديدة. لكن مع بداية الدورة التدريبية التي تشمل مئات من عناصر "هيئة تحرير الشام" السابقين والفصائل الأخرى، بدأت تبرز التوترات الداخلية حول الأهداف الحقيقية وراء هذه الخطوة. الدورة التدريبية: هدف مزدوج أم تحول استراتيجي؟ قُدِمت الدورة على أنها فرصة لتدريب الكوادر على كيفية تقديم التوجيه المعنوي لعناصر الجيش الوطني، وهو ما كان جزءاً من خطة