متقاعدون في دمشق عالقون بين طوابير التأمينات وبطء الإجراءات.. معاشات مؤجلة ومبنى ينهكه الزمن
لم تعد رحلة الحصول على المعاش التقاعدي في دمشق مجرد إجراء إداري روتيني، بل تحولت بالنسبة لكثير من المتقاعدين إلى اختبار يومي للقدرة على الصبر وتحمل الانتظار. بين طوابق مبنى قديم، وممرات مكتظة، وملفات تنتقل بين المكاتب، يجد كبار السن أنفسهم في مواجهة منظومة خدمية ما زالت تعمل بأدوات الماضي رغم تغير حجم الاحتياجات.
في فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بدمشق، يستقبل المبنى ما بين 1500 وألفي مراجع يومياً، وفق إدارة الفرع، في وقت يشكو فيه المراجعون من أن الحصول على معاش أو إنجاز معاملة قد يتطلب أياماً طويلة من التنقل…