تصفح الوسم

التدخل التركي في سوريا

أسعد الشيباني: انقطاع الاتصالات مع “إسرائيل” ودمشق تتوقع استئناف المفاوضات الأمنيّة

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تعليق كافة الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي عقب الغارات التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في 18 أغسطس/آب، مشدداً في الوقت ذاته على أن أولويات دمشق ترتكز على وقف الهجمات العسكرية وبناء خطوات متبادلة لتعزيز الثقة. تجميد المحادثات واشتراطات إعادة بناء الثقة أوضح الشيباني، في مقابلة صحفية مع وكالة رويترز، أبعاد الموقف السوري وتوقعات المرحلة القادمة:
  • غياب الثقة: أكد الوزير أن سوريا لا تثق بـ "إسرائيل" في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن "إسرائيل" «حاولت الحفاظ على أمنها بالقوة
…

أجواء ملغومة: تنافس القوة بين تركيا و”إسرائيل” في سوريا

لم تكن أدخنة المعارك التي أطاحت بالنظام السوري السابق قد خمدت بعد، حتى بدأت ملامح صراع من نوع آخر تتبلور في الأفق؛ صراع لا يبحث عن "شرعية" السلطة بقدر ما يبحث عن "رسم الخرائط النهائية". اليوم، وفي خضم عام 2025، لم تعد سوريا مجرد دولة تعيد بناء نفسها، بل تحولت إلى رقعة شطرنج دامية بين قطبين إقليميين: تركيا التي تطمح لترميم "العمق الاستراتيجي" ودعم استقرار الحكم الجديد، و"إسرائيل" التي تعمل على فرض "الواقع الأمني المتشظي" كضمانة وحيدة لتفوقها دمشق في عين العاصفة: حكومة الشرع وتحدي الجوار تمثل نقطة التحول الكبرى في هذا…

اتفاق أنقرة ودمشق: شراكة أمنية لكسر الهيمنة الإسرائيلية أم تنافس نفوذ في سوريا؟

في آب/ أغسطس 2025، تستعد دمشق وأنقرة للإعلان عن اتفاقيات أمنية وعسكرية غير مسبوقة تتضمن إنشاء قواعد عسكرية تركية في مواقع استراتيجية كـ"تدمر"، و"تيفور"، و"منغ"، إلى جانب دعم استشاري للقوات المسلحة السورية، في خطوة تبدو للوهلة الأولى وكأنها محاولة تركية لتعزيز نفوذها في العمق السوري. لكن في جوهرها، تطرح هذه الاتفاقيات تساؤلات أكبر حول طبيعة التوازنات العسكرية والسياسية في سوريا، وتفتح الباب أمام مقاربة جديدة للصراع غير المعلن بين أنقرة و"تل أبيب" على الأرض السورية. نفوذ مقابل نفوذ؟ منذ سقوط النظام السوري في 8 كانون…