التعذيب في سجون سوريا: اختبار العدالة الصعب وخيبة أمل الضحايا
بعد أكثر من عام على سقوط نظام الأسد، يواجه ملف حقوق الإنسان ومعاملة الموقوفين في سوريا اختباراً حقيقياً لمدى قدرة السلطات الانتقالية والمؤسسات الجديدة على إنهاء الممارسات القمعية وحالات الاعتقال التعسفي والتعذيب التي عانى منها السوريون لعقود.
ورغم إعلان السلطات فتح ملفات المحاسبة وتشكيل هيئات للعدالة الانتقالية، تواصل المنظمات الحقوقية والناشطون توثيق حالات تعذيب ووفيات داخل مراكز الاحتجاز وتدهور صحي للموقوفين، ما يطرح تساؤلات حادة حول الضمانات القانونية والمساءلة.
واقعة اللاذقية: تدهور صحي حرج لموقوف مصاب بـ"الناعور"…