تصفح الوسم

الأمن العام

المرصد السوري: عمل قسري وانتهاكات داخل السجون السورية

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنادًا إلى مصادر خاصة من داخل السجون، عن استمرار الانتهاكات الجسيمة ضد المعتقلين في عدد من السجون السورية، أبرزها سجن حماة المركزي، وعدرا، حيث تُجبر الإدارة السجناء على أداء أعمال شاقة لساعات طويلة ضمن ظروف قاسية. العمل القسري داخل السجون السورية: بحسب المعلومات، يُجبر المعتقلون على العمل في مشاريع ترميم داخلية تشمل خلع البلاط، كسر الجدران، نقل مخلفات العمل، وتحميل الإسمنت ومواد البناء، وذلك لساعات تتجاوز 12 ساعة يوميًا، من الساعة السابعة صباحًا وحتى العاشرة ليلًا، دون أي مقابل مادي،

تساؤلات حول الجهات المتورطة في اغتيالات إدلب وسط “فراغ أمني”

تثير عمليات الاغتيال المتتالية التي شهدتها محافظة إدلب شمالي سوريا تساؤلات ومخاوف جدية حول استقرار الوضع الأمني في المحافظة، التي تُعد الآن معقلاً للسلطة الجديدة في سوريا. وقد وقعت ثلاث حوادث اغتيال متتالية خلال 24 ساعة، استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. خلفيات الاغتيالات الأخيرة وقعت الحادثة الأولى في مدينة سرمدا، حيث قُتل صدام الحميدي المعروف بـ"الكابتن أبو عدي"، وهو مدرب رياضي عسكري في وزارة الدفاع السورية، برصاص مجهولين. أما الحادثة الثانية فاستهدفت هاني الجدعان، أحد عناصر الجيش السوري،…

توتر أمني واشتباكات في إدلب بعد اعتقال “أبو دجانة الأوزبكي”

شهدت مدينة إدلب شمال غربي سوريا، يوم أمس الإثنين، توتراً أمنياً أعقبه اندلاع اشتباكات محدودة بين عناصر من المقاتلين الأوزبك من جهة، وجهاز الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية من جهة أخرى، وذلك عقب اعتقال "أبو دجانة التركستاني". وبحسب مصادر أمنية لـ "نورث برس"، فإن التوترات بدأت قبل أيام، عندما نفذت قوة تابعة لـ الأمن العام عملية مداهمة أمنية في ريف إدلب الغربي، استهدفت أحد مواقع تمركز المقاتلين الأجانب، وأسفرت عن اعتقال "أبو دجانة"، وهو أحد أبرز القادة الميدانيين ضمن صفوف العناصر الأجانب، ويُعرف بعلاقاته الواسعة

ريف حلب الجنوبي في قبضة الاعتقالات… هل تنفجر الأوضاع الأمنية؟

تواصل قوات الأمن العام وفصائل الجيش الوطني المنضوية ضمن وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية تنفيذ حملات مداهمة واعتقال في بلدتي تلعران وتل حاصل الواقعتين في ريف حلب الجنوبي، وسط اتهامات متزايدة بارتكاب انتهاكات وتضييقات بحق السكان، خاصة في المناطق ذات الغالبية الكردية. اعتقال دون مذكرات ووفاة مفاجئة خلال مداهمة: وفقًا لمصادر محلية، حاولت دورية أمنية مؤخرًا اعتقال شاب من بلدة تلعران بتهمة إطلاق نار، دون إبراز مذكرة توقيف أو تقديم أدلة واضحة، ما أدى إلى مشادة داخل منزل العائلة، وأثناء العملية أصيب والد الشاب بسكتة

توتر في حي القدم بدمشق بعد اعتداء مسلحين على سكان من الطائفة العلوية ومطالبتهم بالمغادرة

شهدت كل من حارتي العنازة وحي الأسد -المحطة في حي القدم بدمشق حالة من التوتر والذعر، إثر اعتداء نفذته مجموعة من المسلحين، يُقدر عددهم بنحو 15 شخصاً، استهدفوا عدداً من السكان من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في تلك الأحياء. تفاصيل الاعتداء والتحريض الطائفي ذكرت مصادر محلية أن المجموعة المهاجمة قدمت من حي القدم المجاور، وكانت تحمل عصياً وأدوات حادة (سواطير). وقام المهاجمون بـ:
  • مهاجمة المنازل والسكان مباشرة.
  • توجيه شتائم ذات طابع طائفي للسكان المستهدفين.
  • مطالبة السكان بـ"مغادرة المنطقة"، بزعم أنهم "ليسوا أصحاب

فصيل مسلح يستولي على “أرينا مول” بحلب الجديدة.. والمال ثمن الخروج

في حادثة تعكس الفوضى الأمنية واستمرار تغوّل الفصائل وغياب سلطة القانون والرادع لهذه الفصائل، استولى فصيل مسلح يقوده المدعو "أبو مصعب" على "مول أرينا" الواقع في حي حلب الجديدة، وقام بطرد المستثمرين منه، رغم تدخل الأمن العام الذي فشل في ثني المجموعة عن الاستيلاء على المول. وأفادت مصادر محلية بأن أفراد الفصيل طالبوا المستثمرين بدفع مبلغ مالي يُقدّر بـ 350 ألف دولار أميركي مقابل السماح لهم بالاستمرار في العمل داخل المول، في ما يبدو أنه ابتزاز مسلح تم تحت تهديد السلاح. من جانبها إدارة المول، نشرت عبر الحساب الرسمي لـ "مول

درعا تحت وطأة العنف والاغتيالات: محاولات حكومية ضعيفة لمكافحة الفوضى الأمنية

في تطورٍ خطير يعكس حالة الانفلات الأمني في محافظة درعا، تواصل عمليات الاغتيال والعنف رغم محاولات الحكومة السورية الانتقالية لإعادة الاستقرار. وأفادت مصادر لـ "ألترا سوريا" أن محافظة درعا لا تزال تشهد موجة من العنف والاغتيالات، خاصة في المناطق الريفية مثل جاسم وطفس والمزيريب، حيث أسفرت اشتباكات مسلحة وعنف عشائري عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص. الاغتيالات تتصاعد في درعا: وفقًا لتقارير "تجمع أحرار حوران"، قُتل 217 شخصًا في درعا منذ بداية عام 2025، مع تركيز رئيسي للاغتيالات في المناطق الشمالية مثل مدينة الصنمين. كما تعرضت

تقرير حقوقي: 72 ضحية في 20 انتهاكًا بسوريا خلال 24 ساعة.. والأمن العام يتهم بتعذيب واعتقال 55 مدنيًا في اللاذقية

كشف تقرير حقوقي حديث للمركز الدولي للحقوق والحريات (ICRF) عن تصاعد مقلق في وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا. حيث وثق ما مجموعه 20 انتهاكًا شملت القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، واستهداف المدنيين، وحوادث الخطف التي طالت قاصرين. وبحسب التقرير، فقد تجاوز عدد الضحايا والمتأثرين بهذه الانتهاكات 70 مدنيًا خلال يومي 5 و 6 أكتوبر 2025.
وحدد التقرير ثلاث جهات رئيسية متورطة في هذه الانتهاكات هي: القوات الحكومية السورية (ممثلة بالأمن العام)، والمجموعات المسلحة وقوات الأمر الواقع، بالإضافة إلى هجمات…

تقرير: توثيق 127 حالة اعتقال تعسفي في سوريا خلال شهر أيلول 2025

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا جديدًا وثّقت فيه 127 حالة اعتقال تعسفي في سوريا خلال شهر أيلول/سبتمبر 2025، شملت أطفالًا ونساء، في استمرار واضح لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. ووفقًا للتقرير فإن 79 حالة من مجموع الاعتقالات تم تصنيفها على أنها تعسفية، من بينها 6 أطفال و4 نساء. وبيّن التقرير أن: 11 حالة اعتقال، بينهم امرأة، نفّذتها قوات الحكومة السورية الانتقالية. 68 حالة أخرى نفّذتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بينهم 6 أطفال و3 سيدات. دير الزور تتصدر حالات الاعتقال: سجّلت محافظة دير الزور العدد الأعلى

هل أهان الاحتلال الإسرائيلي عناصر الأمن السوري في درعا؟ صور متداولة تثير العاصفة

أثار تداول صور صادمة لعناصر من الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية وهم عراة بالكامل بعد اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا، موجة استياء وغضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط شكوك حول صحة الصور، وتزامن مثير للجدل مع عزف "النشيد الإسرائيلي" في ساحة العلم بمدينة القنيطرة. الصور تثير الغضب والاتهامات: "مشهد مهين يفضح هشاشة السلطة": الصور، التي تُظهر عناصر الأمن العام بعد أن تم تجريدهم من أسلحتهم وملابسهم بالكامل من قبل قوات الاحتلال، أثارت ردود فعل غاضبة واعتبرها ناشطون "مشهدًا مهينًا" يكشف ضعف…