تصفح الوسم

الأقليات في سوريا

مجلة Forbes الأمريكية: من يرسم مستقبل سوريا؟ سباق النفوذ يحتدم بين 10 دول كبرى

كشفت مجلة Forbes الأمريكية، في تحليل موسّع، أن الإنذار العسكري الذي وُجّه إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أواخر تموز/ يوليو 2025، كان نقطة تحوّل فارقة في مشهد النزاع السوري، وذلك بعد نحو 8 أشهر من سقوط نظام بشار الأسد. من يسيطر على سوريا اليوم؟ بحسب المجلة، فإن الحكومة السورية الانتقالية تبسط سيطرتها على نحو 70% من الأراضي السورية، في حين تهيمن قوات "قسد" على ما بين 25 و30% من البلاد. أما مستقبل سوريا السياسي، فلا يزال غامضًا بفعل تضارب الرؤى والتدخلات الإقليمية والدولية. الحكومة الانتقالية بقيادة الشرع: طموح

“إسرائيل” تهاجم الشرع وتطالب المجتمع الدولي بحماية الأقليات في سوريا

هاجم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، "جدعون ساعر"، ” خطاب رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، الذي بُث صباح اليوم السبت، واصفاً إياه بأنه استعراض لدعم المهاجمين الجهاديين". ووصف "ساعر" في منشوره عبر منصة “إكس” تعبير الشرع الذي وصف فيه القبائل البدوية بأنها "رمز للقيم والمبادئ النبيلة" بأنه محاولة لإلقاء اللوم على ضحايا الهجوم، (هي الأقلية الدرزية التي تعرضت لهجمات). واتهم "ساعر"، الشرع بترويج نظريات مؤامرة واتهامات موجهة ضد "إسرائيل"، مؤكداً أن الوضع في سوريا الشرع يجعل من الخطير أن يكون المرء جزءاً من أقلية…

البرلمان الأوروبي يدين الاعتداء على الأقليات.. ويحذر من دور “تحرير الشام” في إدارة سوريا

أدان أعضاء البرلمان الأوروبي بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت الطوائف الدينية والعرقية في سوريا، مسلطين الضوء بشكل خاص على الهجوم الإرهابي الذي طال كنيسة مار إلياس في حزيران/يونيو الماضي، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة لأماكن عبادة أخرى. وأعرب البرلمانيون عن تضامنهم الكامل مع جميع الضحايا، مؤكدين في الوقت ذاته على هشاشة وضع الطوائف المسيحية وباقي الأقليات في البلاد. قلق من "هيئة تحرير الشام" ومطالب بتحقيق شفاف يُلاحظ أعضاء البرلمان الأوروبي بقلق بالغ تولي العديد من أعضاء "هيئة تحرير الشام" المعروفة بسجلها…

الأقليات في سوريا ما بعد سقوط نظام بشار الأسد: تحديات التمثيل وبناء الثقة الوطنية

يتناول هذا المقال التحديات التي تواجه الأقليات الدينية والعرقية في سوريا بعد سقوط النظام السابق، ضمن مرحلة إعادة بناء الدولة والمجتمع، ويسلط الضوء على المخاوف المرتبطة بالتمثيل السياسي العادل، وضمان الحقوق الثقافية والدينية، وحماية الأقليات من الانتقام أو التهميش في ظل تغيرات سريعة في موازين القوى. كما يناقش مسألة الانتماء والثقة بالنظام الجديد، ومدى قدرة القيادة السياسية على بناء مشروع وطني جامع يحفظ التعددية. إقرأ أيضاً: إدلب: توجه رسمي لإعادة ممتلكات الطائفة الشيعية في معرة مصرين.. والإقامة مؤجّلةسوريا المتنوعة…