السياحة السورية بعد التغيير السياسي: فرص أم قطاع خارج الحسابات الحكومية؟
قبل اندلاع الصراع، كان قطاع السياحة يشكّل أحد أعمدة الاقتصاد السوري، إذ استقبلت البلاد أكثر من 8.5 مليون زائر عام 2010، وأسهمت عائداته بنسبة معتبرة من الناتج الاقتصادي وفرص العمل. غير أن هذا القطاع، وبعد أكثر من عقد من التراجع والانهيار، لم ينجح حتى الآن في استعادة دوره، رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد أواخر عام 2024، وما تبعها من تخفيف لبعض قيود المعاملات والعقوبات الأميركية والغربية.
ورغم التوقعات التي رافقت هذه التحولات، لم تتحول السياحة إلى مصدر مستدام للعملة الصعبة أو إلى رافعة واضحة للتشغيل، ما فتح باب…