القمح السوري.. من سلة غذاء إلى مستورد
تراجعت مكانة سوريا كمصدر رئيسي للقمح خلال العقد الأخير، بعد أن كانت تحقق الاكتفاء الذاتي وتصدّر الفائض، لتتحول اليوم إلى بلد يعتمد على الاستيراد لتغطية احتياجاته. ويعود ذلك إلى عوامل متعددة تشمل تدهور البنية التحتية الزراعية، ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتأثيرات التغير المناخي، ما جعل زراعة القمح تواجه أزمات متشابكة تهدد دورها في ضمان الأمن الغذائي.
خسائر واسعة بعد سنوات الحرب
تراجع متوسط إنتاج القمح في سوريا من أكثر من 4 ملايين طن عام 2010 إلى أقل من 700 ألف طن في السنوات الأخيرة، أي بخسارة تجاوزت 70 في المئة من الإمكانات…