تصفح الوسم

أزمة التعليم في سوريا

نقص الكتب المدرسية في درعا يثقل كاهل الأهالي مع اقتراب المذاكرات

مع مرور نحو شهر على انطلاق العام الدراسي 2026-2027 واقتراب موعد المذاكرات الأولى، لا يزال عدد من الطلاب في محافظة درعا يواجهون مشكلة نقص الكتب والمطبوعات المدرسية، وسط عدم توفر بعض المواد في المدارس ومستودعات توزيع الكتب. وأجبر نقص الكتب المدرسية في درعا عدداً من الأهالي على البحث عن حلول بديلة، بينها شراء نسخ قديمة، أو البحث عن الكتب في مستودعات خارج المحافظة، فيما لجأت أسر أخرى إلى طباعة الكتب الناقصة على نفقتها الخاصة. وتتراوح تكلفة طباعة الكتاب الواحد، وفق إفادات الأهالي، بين 25 و40 ألف ليرة سورية، ما يضيف أعباء مالية…

اكتظاظ المدارس في سوريا.. طلاب يفترشون الأرض وآلاف الأبنية خارج الخدمة

كشفت صور متداولة من المدارس في درعا عن جانب من أزمة التعليم في سوريا، حيث اضطر بعض الطلاب إلى الجلوس على الأرض بسبب نقص المقاعد، بينما تعاني الصفوف من اكتظاظ كبير يجعل العملية التعليمية أكثر صعوبة على الطلاب والمعلمين. ولا تقتصر مشكلة اكتظاظ المدارس السورية على درعا، إذ تواجه مدارس في إدلب، ولا سيما في سرمدا والدانا، ظروفاً مشابهة، مع وصول عدد الطلاب في بعض الصفوف إلى 50 أو 60 طالباً. وفي محافظات أخرى، لجأت المدارس إلى نظام الفترتين الصباحية والمسائية لمحاولة استيعاب الأعداد المتزايدة. وتأتي هذه الأزمة في ظل أضرار واسعة…

أزمة التعليم في سوريا: فائض معلمين في اللاذقية ونقص في مدارس ريف دمشق وحلب ودرعا

كشف وزير التربية السوري، محمد عبد الرحمن تركو، عن مفارقة تعكس جانباً من أزمة التعليم في سوريا، تتمثل بوجود نحو 9,500 معلم مثبت ومصنفين فائضاً في محافظة اللاذقية، في حين تبحث مدارس في ريف دمشق وحلب ودرعا عن مدرسين. وتعكس هذه المفارقة فجوة بين أعداد الكوادر التعليمية وتوزيعها الجغرافي، في وقت تحاول فيه وزارة التربية إعادة تنظيم قطاع التعليم في سوريا بعد سنوات الحرب والنزوح والتغيرات السكانية وتعدد الإدارات والمناهج التعليمية. أرقام كبيرة وخريطة تعليمية معقدة قدم وزير التربية أمام مجلس الشعب صورة واسعة عن واقع التعليم،…

إضراب معلمي الشمال السوري يدخل مرحلة مفتوحة وسط مطالب بتحسين الرواتب والاستقرار الوظيفي

يواصل معلمو الشمال السوري، لليوم الثاني على التوالي، إضرابهم المفتوح عن العمل، في تصعيد جديد للاحتجاجات التعليمية، احتجاجًا على عدم وفاء الجهات المعنية بوعودها بتحسين الأوضاع المعيشية للكوادر التعليمية، في ظل تدهور اقتصادي حاد تشهده المنطقة. وبحسب مصادر تعليمية، شاركت نحو 832 مدرسة في محافظات حلب وريفها الشمالي والغربي، وإدلب وأريافها، ودرعا في الإضراب المفتوح حتى لحظة إعداد هذا التقرير، ما أدى إلى توقف جزئي أو كامل للعملية التعليمية في عشرات المدارس، بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني. مطالب معلمي الشمال…

أزمة التعليم تتفاقم: اكتظاظ، أوراق ناقصة، ولباس مدرسي يثقل كاهل العائلات

عودة النازحين تفجّر أزمة مقاعد وأوراق رسمية: مع بداية العام الدراسي الجديد في سوريا، تصاعدت شكاوى الأهالي من صعوبات تسجيل الطلاب في المدارس الحكومية، بسبب نقص الأوراق الرسمية، والاكتظاظ غير المسبوق داخل الصفوف، وسط ظروف معيشية متردية. ويأتي ذلك في وقت عاد فيه أكثر من مليوني نازح ولاجئ سوري إلى مناطقهم، ما تسبب بضغط كبير على البنية التعليمية الضعيفة أصلًا. عدد من الأهالي عبّروا عن غضبهم من البيروقراطية المعقدة ورفض التسجيل بحجة نقص الأوراق أو عدم توفر شواغر، رغم تقديم سندات إقامة، في وقت تبقى فيه المدارس الخاصة خارج…

أزمة التعليم في ريف حماة: آلاف الأطفال بلا مدارس مع بداية العام الدراسي الجديد

مع اقتراب العام الدراسي الجديد في سوريا، عاد عدد كبير من الأهالي إلى قرى وبلدات ريف حماة بعد فترات من النزوح، أملاً في إعادة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة. إلا أن الواقع التربوي في المنطقة يكشف كارثة تعليمية حقيقية، حيث تعاني معظم المدارس من دمار جزئي أو كلي، وسط غياب الدعم اللازم لإعادة تأهيل القطاع التعليمي. تدمير واسع في المدارس وانهيار البنية التعليمية: في الريف الغربي لمحافظة حماة، تشير التقارير إلى أن نحو 64 مدرسة تضررت بالكامل أو جزئياً بسبب سنوات من القصف والاشتباكات، بينما يبقى عدد المدارس القابلة للتشغيل…