تصفح الوسم

قوات سوريا الديمقراطية

اتفاق دمشق و«قسد» وتداعياته الاقتصادية: هل يشكّل مدخلًا لإعادة بناء الاقتصاد

بعد نحو خمسة عشر عامًا من التراجع الاقتصادي الحاد، الذي تراكمت أسبابه بفعل الحرب والعقوبات وفقدان السيطرة على الموارد الحيوية، يبرز اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مساء الأحد بين الحكومة السورية الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية» بوصفه تطورًا سياسيًا واقتصاديًا مفصليًا قد يفتح مسارًا جديدًا أمام الاقتصاد السوري. الاتفاق، الذي ينص على تولّي الحكومة السورية الانتقالية إدارة حقوق النفط والموارد الطبيعية في مناطق شرق الفرات، لا يقتصر على كونه ترتيبًا أمنيًا أو عسكريًا، بل يلامس جوهر الجغرافيا الاقتصادية للبلاد، لا سيما أن هذه…

استعادة الحقول النفطية الكبرى شرق سوريا: دلالات اقتصادية وحدود التأثير على الإيرادات

أعادت القوات الحكومية السورية بسط سيطرتها على أكبر الحقول النفطية والغازية في شرق البلاد، في تطور ميداني يحمل أبعادًا اقتصادية وطاقوية لافتة، ويعيد ملف الموارد الطبيعية إلى واجهة النقاش حول مستقبل الاقتصاد السوري وإمكانات تعافي قطاع الطاقة بعد سنوات من التراجع الحاد. ووفق مصادر أمنية، تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة على حقل العمر النفطي، الأكبر في سوريا، إلى جانب حقل كونيكو للغاز، عقب معارك مع قوات تقودها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في مؤشر على تحول مهم في خريطة السيطرة على الموارد الاستراتيجية، لا سيما في…

خروج سجن الشدادي عن السيطرة.. واتهامات متبادلة بين قسد و وزارة الدفاع

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن خروج سجن الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي عن سيطرتها، في تطور أمني خطير يتصل بملف سجون تنظيم داعش في شمال شرق سوريا. وقالت إن السجن تعرّض منذ ساعات صباح اليوم، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق، وأكدت قسد أن سجن الشدادي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش، مشيرة إلى أن السجن يقع على بعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة "التحالف الدولي" في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم المناشدات والدعوات المتكررة. إقرأ أيضاً: ماذا لو أُطلق سراح معتقلي داعش؟الجيش السوري يدخل الشدادي بعد إطلاق سراح…

تحفظات أميركية على اتفاق دمشق و«قسد»: غراهام يطلق جرس إنذار في واشنطن

في تصريحات لافتة تعكس حالة القلق والانقسام داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، عبّر السيناتور الأميركي البارز ليندسي غراهام عن تحفظات جدية وأسئلة محورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، محذرًا من تداعيات محتملة تمس الأمن القومي الأميركي ومستقبل الشراكات في سوريا. إقرأ أيضاً: ماذا لو أُطلق سراح معتقلي داعش؟اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا: وكان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قد أعلن، مساء الأحد، عن اتفاق جديد مع قوات سوريا الديمقراطية يهدف إلى: 1- وقف إطلاق النار 2-…

ماذا لو أُطلق سراح معتقلي داعش؟

عاد ملف معتقلي تنظيم داعش شمال شرق سوريا إلى الواجهة مجددًا، مع تصاعد المعارك وتراجع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسط مخاوف متزايدة من تحوّل السجون والمخيمات التي تضم آلاف المتشددين إلى قنابل موقوتة تهدد الأمن السوري والإقليمي. سجون ومخيمات بلا حل دولي: لطالما دعت قسد المجتمع الدولي إلى استعادة مواطنيه من عناصر تنظيم داعش وعائلاتهم المحتجزين في سجون ومخيمات شمال شرق سوريا، ولا سيما مخيمي الهول وروج، إلا أن معظم الدول رفضت استقبال رعاياها، مفضلة إبقاءهم في منطقة غير مستقرة أمنياً وسياسياً. هذا الرفض الدولي حوّل قسد…

من سجن الصناعة إلى تخوم بغداد: خارطة الرعب الجديد بعد انسحاب “قسد”

أحدث الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" هزة أرضية في المشهد الأمني شرق الفرات، حيث تجاوزت تداعياته مجرد تسليم مدينتي الرقة ودير الزور لتصل إلى عمق الملف الأكثر حساسية في الصراع السوري؛ وهو ملف سجون ومخيمات تنظيم "داعش". ومع إعلان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن دمج القوى الكردية في هيكلية الدولة، انتقلت عهدة آلاف المقاتلين المتطرفين من قوة مدعومة دولياً إلى واقع ميداني انتقالي يتسم بالسيولة والارتباك، مما يفتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول قدرة السلطات الجديدة على ضبط "جيش قابع…

أزمة إنسانية متفاقمة في الحسكة: نزوح الآلاف من الرقة والطبقة وسط استجابة دولية غائبة

تواجه مدن محافظة الحسكة (الحسكة، القامشلي، وعامودا) موجة نزوح واسعة النطاق، حيث تخطى عدد الوافدين حاجز الـ 10 آلاف نازح (نحو 1500 عائلة)، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى. وتأتي هذه الموجة نتيجة التصعيد العسكري الأخير ودخول قوات الحكومة الانتقالية إلى مدينتي الطبقة والرقة، مما دفع بالعائلات _ ولا سيما الكردية منها _ إلى الفرار نحو مناطق أكثر أماناً. واقع إنساني مرير على الرغم من التفاهمات المعلنة بين "قوات سوريا الديمقراطية" والحكومة الانتقالية، إلا أن تدفق النازحين لم يتوقف. ويرصد النشطاء الميدانيون…

قوات وزارة الدفاع تنتشر في سد تشرين وريفي الحسكة والرقة

أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية، بدء انتشار قواتها في سد تشرين ومناطق في ريفي الحسكة والرقة، وذلك في إطار الاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي وقّعه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع. انتشار عسكري في الجزيرة السورية: وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن قوات الجيش بدأت عملية انتشار منظّمة في منطقة الجزيرة السورية بهدف تأمينها، موضحة أن الانتشار شمل سد تشرين بريف حلب الشرقي، وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة الغربي. وأكدت الهيئة أن هذا الانتشار يأتي تنفيذاً للاتفاق الموقّع مع…

قوات سوريا الديمقراطية: من التأسيس إلى الانهيار

دخلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عامها الحادي عشر منذ الإعلان الرسمي عن تأسيسها في تشرين الأول/أكتوبر 2015 خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة الحسكة، برعاية أمريكية. وقد تشكّلت قسد كتحالف عسكري متعدد الأعراق والأديان، ضمّ بالدرجة الأولى قوى كردية، إلى جانب فصائل عربية وسريانية/آشورية، إضافة إلى مجموعات تركمانية وأرمنية وشركسية. اعتمدت قسد في بنيتها الأساسية على وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، المرتبطتين تنظيمياً بـ حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، واللتين شكّلتا العمود الفقري والقيادة العسكرية الفعلية لهذا…

بين حظر التجوال والترتيبات الأمنية.. المشهد الميداني في الرقة تحت مجهر الاتفاق

دخلت مدينة الرقة ومحيطها مرحلة حرجة من حبس الأنفاس، حيث يضع الاتفاق السياسي الأخير الواقع الميداني تحت مجهر الاختبار. فبينما تفرض الضرورات الأمنية حظر تجوال صارم، تتسارع الترتيبات لترجمة التفاهمات إلى واقع ملموس ينهي حالة الضبابية، وسط تحديات جسيمة تتراوح بين تأمين ملف السجون الحساس ومواجهة موجات التضليل التي تستهدف النسيج الاجتماعي للمنطقة. هدوء حذر برعاية الاتفاق يسود مناطق شمال وشرق سوريا سكون مشوب بالترقب، خاصة مع بدء تفعيل بنود الاتفاق المعلن. وتأتي هذه الحالة استجابةً لتوجيهات الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، الذي…