ثانيتان قلبتا حياة سيدة سورية رأساً على عقب… كيف تحولت زلة لسان إلى حملة تنمّر وتخوين؟
لم تكن السيدة السورية تدرك أن ثانيتين فقط ستكلفانها كل هذا الهجوم. عبارة قالتها ثم صحّحتها فوراً، لكن تلك اللحظة القصيرة تحولت إلى عقوبة اجتماعية كاملة، جعلتها هدفاً للتنمر، والتخوين، والتهديد، واتهامها زوراً بأنها “مكوّعة”، في مشهد قد يمتدّ تأثيره ليهدد حياتها فعلياً.
في فيديو لا يتجاوز لحظات، ظهرت امرأة عادية، لكن الضجة التي تبعته كشفت أن السوريين يعيشون اليوم في بيئة تُحاسَب فيها الكلمة أكثر من الجريمة، وتسبق فيها السخرية التفكير، ويصبح الخطأ البشري جريمة لا تُغتفر.
وسائل التواصل… محكمة بلا استئناف:
العبارة التي!--StartFragment>…