الأسعار تفرض على السوريين خطة “المواد الممنوعة” واستهلاك المواد التالفة
في ظل انعكاسات الأزمة الاقتصادية المتعاقبة وتداعيات التغيرات الأخيرة في سوريا، تجد العائلات السورية نفسها مجبرة على خوض صراع يومي مرير لتأمين أبسط مقومات البقاء. ومع تآكل القدرة الشرائية وثبات الدخل المحدود أمام الارتفاع الجنوني للأسعار وفوضى الأسواق، تحولت موائد السوريين إلى مساحة ضيقة للمفاضلة بين الضروريات، وبات شبح الجوع والتقشف القاسي يطارد آلاف الأسر التي غدت عاجزة حتى عن شراء أبسط الاحتياجات الأساسية.
تتجه "أسماء الأحمد"، إلى سوق الهال في ساعات متأخرة من النهار لتحصل على ما تحتاجه من الخضار بعد أن يكون الباعة قد…