خطر الفتنة الطائفية يهدد السلم الأهلي في سوريا: 8 ضحايا في أسبوع من الاغتيالات الممنهجة
تواجه سوريا منعطفاً خطيراً يهدد تماسكها المجتمعي، مع تصاعد حدة عمليات الاغتيال التي تحمل صبغة طائفية واضحة في عدة محافظات. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات الممنهجة يمثل "قنبلة موقوتة" قد تؤدي إلى انهيار السلم الأهلي، وفتح الباب أمام دورات انتقامية خارج إطار القانون.
رصد الجرائم الميدانية خلال أسبوع
سجلت الأيام السبعة الماضية تصعيداً دامياً أسفر عن مقتل 8 أشخاص في حوادث استهداف مباشرة، تركزت في مناطق جغرافية تشهد تداخلاً سكانياً، مما يعزز فرضية القتل على الهوية:
- ريف دمشق: اغتيال أحد أعضاء الهيئة العلمائية