تصفح الوسم

الليرة السورية

استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة: تحول نقدي بين البعد الرمزي والتحديات العملية

يشكّل استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة محطة مفصلية في مسار التحولات النقدية والاقتصادية في سوريا، بعد سنوات من الاضطراب المالي وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القيمة الشرائية. ويرى الباحث الاقتصادي يحيى السيد عمر أن هذه الخطوة تحمل بعدين متلازمين؛ أولهما رمزي يعكس ملامح هوية اقتصادية جديدة للدولة في مرحلة ما بعد التغيير، وثانيهما عملي يهدف إلى التخفيف من الأعباء المتراكمة على المواطنين والأسواق نتيجة التضخم وتعقيد التعاملات النقدية خلال السنوات الماضية. هوية نقدية جديدة ودلالات نفسية وسياسية: وأوضح عمر، في منشور

الليرة السورية بصيغة جديدة: أسئلة التغطية والكلفة قبل دخول 2026

مع اقتراب العام 2026، يقف الاقتصاد السوري أمام محطة نقدية مفصلية، مع اطلاق مصرف سوريا المركزي فئات نقدية جديدة بعد حذف صفرين من العملة المتداولة حاليًا، في خطوة تقول السلطات النقدية إنها تهدف إلى تبسيط المعاملات اليومية وتخفيف الأعباء الحسابية واللوجستية التي راكمها التضخم خلال السنوات الماضية. وبحسب تقرير موسّع نشره موقع “هاشتاج”، تأتي هذه الخطوة في سياق محاولة لإعادة تنظيم المشهد النقدي المأزوم، إلا أنها تفتح في الوقت ذاته نقاشًا واسعًا حول جدواها الاقتصادية، وقدرتها الفعلية على إحداث استقرار نقدي في ظل بيئة اقتصادية…

صناديق الاستثمار في سوريا: أداة تمويل ناشئة بين فرص تحريك الاقتصاد وتحديات

تتزايد في سوريا الدعوات إلى البحث عن أدوات تمويل بديلة وأكثر مرونة، في ظل ضيق القنوات التمويلية التقليدية وتراجع القدرة على الائتمان، ما أعاد صناديق الاستثمار إلى صدارة النقاش الاقتصادي بوصفها إحدى الآليات المحتملة لتحريك السيولة المجمدة وتنشيط الأسواق. وفي هذا السياق، أعلن رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق والأسواق المالية، عبد الرزاق قاسم، قبل أيام عن البدء بإعداد تشريع خاص بصناديق الاستثمار، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا لإدخال أدوات مالية جديدة إلى السوق السورية، ضمن مسار تحديث الإطار التشريعي والمالي. وتُعد صناديق الاستثمار من…

الليرة السورية على أعتاب تغيير تاريخي.. حذف صفرين وإصدار عملة جديدة في ظل اقتصاد منهك

مع اقتراب نهاية عام 2025، تدخل الليرة السورية منعطفًا نقديًا بالغ الحساسية، في ظل خطة لدى مصرف سوريا المركزي لحذف صفرين من العملة الوطنية وإصدار فئات نقدية جديدة، في خطوة توصف بأنها إجراء تقني ضروري أكثر من كونها حلًا جذريًا للأزمة الاقتصادية الخانقة. وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولة أخيرة لاستعادة قدر من السيادة النقدية وضبط كتلة مالية ضخمة خرجت عن السيطرة الرسمية، واستقرت لسنوات في السوق السوداء ومخازن الاكتناز، بفعل التضخم وفقدان الثقة بالقطاع المصرفي. حذف الأصفار عن الليرة السورية.. إجراء تقني لا يعالج التضخم: بحسب

خبير اقتصادي: تحسن الليرة السورية هش ويعتمد على العوامل النفسية بعد إلغاء قانون قيصر

قال الخبير الاقتصادي يحيى السيد عمر في تصريح لـ "هاشتاغ" إن التحسن الأخير في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار يُعتبر هشًا ومؤقتًا، لكونه لا يستند إلى قاعدة اقتصادية متينة، بل يعتمد على العامل النفسي المرتبط بإلغاء قانون قيصر. تحديات الاقتصاد السوري البنيوية: وأوضح السيد عمر أن الاقتصاد السوري يواجه أزمات عميقة تشمل التضخم، ضعف القدرة الإنتاجية، محدودية تدفّق النقد الأجنبي، وتراجع الصادرات، بالإضافة إلى ضغط متزايد على احتياجات السوق من الدولار. وأشار إلى أن التحسن في الليرة لم يكن نتيجة تغيّر فعلي في المؤشرات

المصرف المركزي ينفي تحديد موعد نهائي لطرح العملة الجديدة

نفى مصرف سوريا المركزي صحة الأنباء المتداولة عبر منصات غير رسمية حول تحديد موعد نهائي لإطلاق العملة الجديدة، مؤكدًا أن جميع التواريخ المتداولة “لا تمت للواقع بصلة”، وأنه الجهة الوحيدة المخوّلة بنشر أي معلومات تتعلق بعملية تبديل العملة. وقال المصرف في بيان نشره على صفحته في “فيسبوك”، إن العمل مستمر وفق الخطة الفنية والإدارية الموضوعة مسبقًا، بالتعاون مع الجهات المعنية، دون تحديد أي موعد نهائي للطرح. وكانت وكالة “رويترز” قد أشارت في تقرير نشر في 22 آب الماضي إلى أن سوريا تتحضّر لطرح أوراق نقدية جديدة في 8 كانون الأول، بعد…

4 آلاف مليار ليرة مطبوعة في روسيا تنتظر النقل إلى دمشق.. ماذا عن العملة السورية الجديدة؟

كشفت مصادر في مصرف سوريا المركزي عن وجود أكثر من 4 آلاف مليار ليرة سورية من فئة الخمسة آلاف ليرة تمت طباعتها في روسيا خلال عهد النظام السابق، وما تزال مخزّنة هناك بانتظار شحنها إلى دمشق. ووفقاً للمصادر التي تحدثت لموقع "هاشتاغ"، فإن شركة “كوزنك” الروسية هي الجهة المنفذة لعقد الطباعة المبرم مع الحكومة السورية السابقة، وقد تم نقل جزء من العملة إلى سوريا في وقتٍ سابق، بينما لم تُنقل الدفعة الأخيرة لأسباب تتعلق بالعقوبات وصعوبات النقل الجوي المباشر. عقبات في نقل العملة المطبوعة: المصادر أوضحت أن المشكلة لم تكن في تنفيذ

بطاقات “فيزا” و”ماستركارد” وهمية تربك السوريين.. وحكومة دمشق تحذر

تزايدت في الأيام الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الأخبار المضللة التي روّجت لعودة التعاملات المصرفية العالمية إلى سوريا، عبر ما قيل إنها بطاقات ائتمانية جديدة من نوع “فيزا” و”ماستركارد” تُصدر محليًا بواسطة تطبيق “شام كاش”.
هذا الادعاء، الذي لاقى صدى واسعًا بين السوريين الباحثين عن حلول لأزمة السيولة الخانقة، سرعان ما تبيّن أنه مجرد وهم رقمي، سرعان ما بددته تصريحات رسمية حذّرت من عمليات احتيال تستغل حاجة الناس ورغبتهم في العودة إلى التعامل المالي العصري. وهم الحل السحري في اقتصاد متداعٍ الصور المتداولة على

مخاطر اقتصادية تلوح في أفق إصدار العملة السورية الجديدة

أعلن مصرف سوريا المركزي عن عزمه إصدار أوراق نقدية جديدة تُحذف منها صفران من القيمة الاسمية، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها الأجرأ منذ عقود في تاريخ السياسة النقدية السورية. تأتي هذه الخطوة في ظل أزمة مالية خانقة، حيث تتراجع قيمة الليرة السورية باستمرار ويستمر التضخم في الارتفاع، وسط فقدان واسع للثقة بالعملة المحلية. الإصلاح النقدي بين الرمزية والواقع وفق بيان المصرف، ستصدر الأوراق النقدية الجديدة وفق أحكام قانون النقد الأساسي رقم 23 لعام 2002، وبكميات مدروسة تتناسب مع حجم الاقتصاد الوطني، بهدف ضبط الكتلة النقدية واستعادة…

خبير اقتصادي يكشف اختفاء 40 تريليون ليرة من العرض النقدي في سوريا.. أين ذهبت الأموال؟

في تطور لافت أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية، كشف الخبير الاقتصادي السوري الدكتور أكرم حوراني، نائب عميد كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، عن وجود فاقد نقدي ضخم في سوريا يُقدّر بأكثر من 40 تريليون ليرة سورية من الكتلة النقدية المتداولة، وسط تساؤلات كبيرة حول مصير هذه الأموال وأسباب خروجها من الدورة الاقتصادية الرسمية. اللغز المالي الأكبر: أين اختفت الكتلة النقدية؟ بحسب حوراني، فإن حجم العرض النقدي في سوريا كان يتراوح في السنوات الأخيرة بين 70 إلى 100 تريليون ليرة سورية، إلا أن الإحصائيات الفعلية تشير إلى أن: 1- حجم