مستشفى الأطفال الجامعي بدمشق يغرق في نقص التجهيزات وغياب الخدمات
يعكس المشهد داخل مستشفى الأطفال الجامعي بدمشق تناقضاً حاداً بين الدور الحيوي المنوط به كمركز طبي تخصصي وبين الواقع الخدمي المتردي الذي يواجهه الأهالي
حيث تحول الصرح الطبي الذي يُفترض أن يوفر رعاية فائقة للأطفال إلى مصدر عبء مادي ونفسي إضافي على العائلات السورية المنهكة أساساً بفعل الظروف المعيشية الضاغطة
وسط شكاوى متزايدة من انعدام المستلزمات الطبية الأساسية وتراجع حاد في جودة الرعاية الصحية المقدمة وفقاً لتقرير نشره موقع "الحل نت"
مستلزمات مفقودة والأهالي يتحملون الكلفة
تضطر العائلات المرافقة لأطفالها المرضى إلى…