الفوسفات السوري بين الطموحات والواقع: نشاط تجاري بلا استثمارات حقيقية
على الرغم من أن الحكومة السورية وضعت قطاع الفوسفات في مقدمة أولوياتها الاقتصادية خلال المرحلة الانتقالية، باعتباره أحد أبرز الموارد القادرة على دعم إعادة الإعمار وتنشيط التجارة الخارجية، إلا أن واقع القطاع يظهر فجوة واضحة بين الخطط المعلنة والأنشطة القائمة فعلاً. فحتى الآن، لا يمكن الحديث عن استثمارات جديدة داخل المناجم أو في الصناعات المرتبطة بإنتاج الأسمدة، بل يقتصر الأداء الحالي على عمليات بيع وتصدير للخامات المتوفرة لدى الشركة العامة للفوسفات والمعادن، دون دخول شركات أجنبية أو محلية في مشاريع استثمارية جديدة، بما يجعل…