أزمة التعليم في سوريا: كيف غابت “السردية الوطنية” أمام تجارب ألمانيا ورواندا؟
تواجه وزارة التربية والتعليم السورية، بعد مرور أكثر من عام ونصف على سقوط نظام بشار الأسد وبداية المرحلة الانتقالية، موجة حادة من الانتقادات والملفات الخلافية العالقة. وتتراوح هذه المشكلات بين التعديلات التي وُصفت بـ "الارتجالية" في المناهج، وقرارات نقل المعلمين، وصولاً إلى أزمة التفاوت في أسئلة الامتحانات الأخيرة.
ورغم وفرة التجارب العالمية لدول مرت بمنعطفات تاريخية مشابهة، يرى خبراء وتربويون أن الوزارة لم تتمكن حتى اليوم من بناء سردية وطنية جامعة توحد شعباً عانى نصفه من التهجير والقتل، ونصفه الآخر من التفقير والاعتقال
…