أزمة السيولة في سوريا تثير الجدل حول دور الصندوق السيادي ومصير الأموال
في ظل استمرار أزمة السيولة في سوريا وتراجع القدرة الشرائية، عاد دور الصندوق السيادي السوري إلى واجهة النقاش الاقتصادي، وسط تساؤلات بشأن حجم الأموال التي يديرها، وآليات استثمارها، ومدى مساهمتها في تنشيط الإنتاج وتحريك الأسواق المحلية.
ويرى الخبير الاقتصادي جورج خزام أن احتفاظ الصندوق السيادي بالأموال بعيداً عن التداول، بدلاً من توجيهها إلى مشروعات استثمارية وقروض إنتاجية، قد يسهم في تعميق أزمة السيولة، ويؤدي إلى تراجع الطلب والاستهلاك والإنتاج، بما ينعكس سلباً على القوة الشرائية للمواطنين.
وفي منشور عبر منصة «فيسبوك»، دعا…