تصفح الوسم

الاقتصاد السوري

استثمار القطاع الخاص في شركات الدولة بسوريا: إنقاذ للمنشآت المتعثرة أم تمهيد للخصخصة؟

تتصدر خطة الحكومة السورية الجديدة لفتح باب الاستثمار أمام القطاع الخاص في الشركات التابعة للدولة المشهد الاقتصادي، وسط حالة من التباين في الآراء بين الشارع والخبراء. فبينما ترى الحكومة في هذه الخطوة طوق نجاة للمنشآت الصناعية المتهالكة، يخشى مراقبون من أن تكون هذه "التشاركية" مقدمة لخصخصة قطاعات حيوية لطالما شكلت ركيزة للدور الاجتماعي للدولة. مبررات الحكومة: الحد من الفساد وتعظيم الإيرادات في تصريحات نقلتها صحيفة "الحرية"، أكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة، محمد ياسين حورية، أن التوجه نحو إشراك القطاع الخاص يهدف بشكل أساسي…

الاقتصاد السوري: هل نجح رفع العقوبات الغربية في إنعاش الأسواق المنهكة؟

شهد عام 2025 تحولات دراماتيكية في مشهد الاقتصاد السوري، بدأت بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الأوروبي رفع القيود الاقتصادية عن دمشق. ورغم هذه الانفراجة السياسية، لا يزال السؤال القائم: هل انعكس رفع العقوبات بشكل ملموس على حياة السوريين؟ أولاً: الجدول الزمني لرفع العقوبات عن سوريا (2025) شهد شهر أيار/مايو 2025 قرارات دولية متلاحقة أعادت صياغة علاقة سوريا بالمجتمع الدولي اقتصادياً:
  • منتصف أيار 2025: إعلان واشنطن نيتها رفع العقوبات الأمريكية.
  • 20 أيار 2025: الاتحاد الأوروبي يعلن رفعاً شبه كامل

صناعة الألبسة في حلب: منافسة غير متكافئة وصرخات استغاثة من “غزو” المستورد

تواجه صناعة الألبسة الجاهزة في حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا، واحدة من أصعب أزماتها التاريخية. فبين مطرقة ارتفاع تكاليف الإنتاج المحلية وسندان تدفق المنتجات الأجنبية، يجد الصناعي السوري نفسه في مواجهة مباشرة مع ماركات عالمية وتركية (مثل LC Waikiki وDeFacto) التي بدأت بافتتاح فروع ضخمة لها في دمشق وحلب. غزو الماركات التركية والصينية للأسواق السورية لم يعد خطر الاستيراد يقتصر على البضائع المهربة، بل انتقل إلى الانفتاح الرسمي على شركات كبرى تطرح منتجاتها بأسعار منافسة وجودة مقبولة. ويحذر خبراء من أن استمرار هذا المسار دون…

احتجاجات ساحة يوسف العظمة: هل ينقسم الشارع بين “لقمة العيش” و”الاستقرار”؟

شهدت العاصمة السورية دمشق في 17 نيسان/أبريل 2026 حدثاً استثنائياً في ساحة يوسف العظمة (ساحة المحافظة)، حيث خرج مئات السوريين في اعتصام "قانون وكرامة". هذا التحرك لم يكن مجرد صرخة بوجه الأزمات المعيشية، بل تحول إلى "لحظة مكاشفة" كشفت عن انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة داخل قلب العاصمة في مرحلة ما بعد الحرب. شعار "قانون وكرامة": إعادة تعريف السياسة من بوابة المعيشة لم يحمل المحتجون شعارات سياسية تقليدية، بل تركزت مطالبهم على الاحتياجات اليومية الأساسية، مما أعطى التحرك طابعاً مدنياً وعفوياً:
  • "بدنا نعيش": لخص هذا

النفط الروسي في سوريا: لماذا تظل دمشق “أسيرة” إمدادات موسكو بعد سقوط الأسد؟

رغم التحول السياسي الجذري في سوريا وسقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، تبرز لغة الأرقام واقعاً مغايراً في قطاع الطاقة. فالحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع تجد نفسها اليوم أمام خيارات محدودة، حيث قفزت واردات النفط الروسي بنسبة 75% لتصل إلى نحو 60 ألف برميل يومياً، مما يضع السيادة الاقتصادية في مواجهة الضرورة المعيشية. بالأرقام.. خريطة النفط في سوريا عام 2026 تعيش سوريا فجوة هائلة بين الإنتاج والاستهلاك، وهو ما يفسر الاعتماد المتزايد على الخارج:
  • الاحتياج اليومي: يتراوح بين 120 و150 ألف برميل.
  • الإنتاج

تدهور القطاع الصحي في رأس العين: مستشفى المدينة الوطني خارج الخدمة جزئياً

تواجه مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي أزمة صحية حادة تهدد حياة أكثر من 40 ألف مدني، وذلك إثر التراجع المتسارع في الخدمات الطبية وخروج أقسام حيوية داخل مستشفى رأس العين الوطني عن الخدمة. ويأتي هذا التدهور نتيجة نقص حاد في الكوادر المتخصصة وضعف الإمكانيات التقنية والمستلزمات الطبية الأساسية. أسباب انهيار الخدمات الطبية في رأس العين بدأت ملامح الأزمة الطبيّة تتضح بشكل أكبر منذ مطلع عام 2026، حيث تظافرت عدة عوامل أدت إلى هذا الشلل الطبي، أبرزها:
  • انقطاع الدعم: توقف التمويل الطبي المخصص للمنطقة أدى إلى عجز

الأموال المصادرة في سوريا: هل تمول إعادة الإعمار أم تبتلعها فجوة العجز الاقتصادي؟

يواجه الاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد نظام الأسد اختباراً هو الأصعب في تاريخه الحديث؛ حيث تبرز قضية الأموال المصادرة والأصول المستردة كرافعة محتملة لإعادة الإعمار، وسط فجوة تمويلية هائلة تقدرها تقارير "البنك الدولي" بأكثر من 250 مليار دولار. ثروة عائلة الأسد: أرقام فلكية وواقع معقد تتضارب التقديرات حول حجم الأموال المنهوبة التي خلفها النظام السابق، ما يجعل حصرها العقبة الأولى أمام الدولة:
  • تقديرات الخارجية الأمريكية: ترجح تجاوز ثروة عائلة الأسد حاجز الـ 12 مليار دولار.
  • تقديرات دولية أخرى: تشير إلى شبكات

استثمار أم خصخصة؟ جدل واسع بعد طرح معمل مياه “الدريكيش” للاستثمار لمدة 25 عاماً

أثار إعلان وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، عبر الشركة العامة للصناعات الغذائية، عن طرح معمل تعبئة مياه الدريكيش في محافظة طرطوس للاستثمار من قبل القطاع الخاص، موجة من الانتقادات الحادة والمخاوف بشأن توجه الحكومة نحو التخلي عن الأصول الاستراتيجية الرابحة. تفاصيل العرض الاستثماري: شروط ومُدد زمنية حسب الإعلان الرسمي، تبلغ مساحة المنشأة أكثر من 392 ألف متر مربع، وتتضمن شروط التعاقد ما يلي:
  • مدة الاستثمار: 25 عاماً بنظام الظرف المختوم لمستثمرين محليين ودوليين.
  • فترة التأهيل: يُلزم المستثمر بتطوير وتحديث الخطوط

موازنة سوريا 2025-2026: لغز “الفائض المتلاشي” وتحديات العجز القادم

تثير البيانات المالية الأخيرة في سوريا جدلاً واسعاً حول دقة التقديرات الحكومية، بعد التقلص الحاد في فائض موازنة 2025 من 500 مليون دولار إلى 46 مليون دولار فقط خلال الربع الأخير من العام. هذا التحول الدراماتيكي يفتح الباب أمام تساؤلات حول منهجية الإنفاق وشفافية الأرقام الرسمية. لغز اختفاء 454 مليون دولار من فائض 2025 رغم إعلان وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، عن تحقيق فائض مالي لأول مرة منذ عقود، إلا أن هذا الفائض انكمش بنسبة 90% في الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2025. أسباب التقلص الحاد حسب الخبراء الذين تحدثوا…

الليرة السورية تهبط 17% خلال شهر وسط عجز وتراجع التدخل

سجلت الليرة السورية تراجعاً حاداً أمام الدولار الأمريكي، حيث انخفضت من مستوى 11,500 إلى 13,500 ليرة خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، في ظل مجموعة من العوامل الاقتصادية والنقدية، أبرزها اتساع العجز التجاري، وتوقف المصرف المركزي عن تمويل المستوردات، إضافة إلى ضغوط مرتبطة بمهلة استبدال العملة والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وفقاً لما أورده موقع "هاشتاغ". مسار التدهور النقدي بدأت الليرة السورية مسارها الانحداري منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، حين بلغت ذروة اضطرابها عند مستوى 15,000 ليرة للدولار، بالتزامن مع حالة عدم…