تصفح الوسم

الاقتصاد السوري

بين ضجيج المنصات وصمت المستثمرين.. كيف يدفع خطاب الكراهية الاقتصاد السوري الثمن؟

في زمن الاقتصاد الرقمي، لم تعد الاستثمارات تُقاس فقط بالمؤشرات المالية أو التقارير الرسمية، بل بالصورة التي ترسمها الدول عن نفسها على الشاشات الصغيرة. وفي سوريا التي تحاول شق طريقها نحو التعافي وإعادة الإعمار، تبدو معركة الثقة اليوم أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. على منصات التواصل الاجتماعي، تتصاعد موجات التحريض وخطابات الكراهية، لتتحول من مجرد منشورات عابرة إلى رسائل تلتقطها أعين المستثمرين وتعيد قراءتها بوصفها مؤشرات على مستوى الاستقرار الاجتماعي والسياسي. فالعالم لم يعد ينظر إلى الدول من نوافذ السفارات فقط، بل من خلال ما…

أحمد الشرع يبحث مع دونالد ترامب رفع العقوبات وإعادة الإعمار

أجرى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً بارزاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ​رفع العقوبات وإعادة إعمار سوريا ​ركز الرئيس الشرع خلال المحادثة على الملف الاقتصادي ومستقبل التعافي في البلاد، مشدداً على النقاط التالية:
  • ​إنهاء العقوبات: أكد أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
  • ​جذب

الحوالات الخارجية تنعش الأسواق السورية قبيل عيد الأضحى

مع قدوم عيد الأضحى المبارك، تتوجه أنظار آلاف العائلات السورية نحو المغتربين واللاجئين في الخارج ترقباً للحوالات المالية، والتي باتت تمثل المصدر الأكثر استقراراً لتأمين متطلبات العيد والاحتياجات المعيشية الأساسية، وفي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة والارتفاع الفاحش في الأسعار وتآكل القدرة الشرائية، تتحول هذه الأموال إلى "رافعة مؤقتة" تنشط حركة البيع والشراء في الأسواق المحلية، مما يمكن الأسر من شراء الغذاء والملابس واللحوم والحلويات وتوفير "العيدية" للأطفال لتخفيف وطأة الظروف القاسية. أرقام ضخمة تتجاوز موازنة الدولة السورية…

الاستثمارات الإماراتية في سوريا: طموحات جيوسياسية ونفوذ اقتصادي متصاعد

كشف تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الأميركية عن تحركات إماراتية متسارعة لزيادة حجم استثماراتها في سوريا. وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية أبوظبي لتوسيع نفوذها في دمشق، وحجز مقعد قيادي في صياغة التوجهات الإقليمية والاقتصادية لسوريا المستقبل، وسط تنافس محتدم بين القوى الإقليمية على ملف إعادة الإعمار. تحولات الموقف الإماراتي من الملف السوري: مرونة وتكيف اتسم الدور الإماراتي في سوريا بالمرونة العالية والقدرة على التكيف مقارنة ببقية دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2011:
  • البدايات والمقاطعة: طالبت أبوظبي في بداية

سوريا تعود إلى “الشبكة العالمية”: ماذا يعني حضور “فيزا” و”ماستركارد” في الأسواق المحلية؟

في خطوة وُصفت بأنها "كسر للعزلة المالية" المستمرة منذ أكثر من 15 عاماً، أعلن مصرف سوريا المركزي رسمياً عن بدء تفعيل خدمات شركتي "فيزا" و"ماستركارد" العالمية داخل البلاد. هذا الإعلان جاء بعد استكمال الجاهزية التقنية لربط المصارف السورية بنظم المدفوعات الدولية، مما يفتح فصلاً جديداً في حياة المواطن السوري والمشهد الاقتصادي العام. ​أولاً: ماذا يعني هذا للمواطن السوري العادي؟ ​بالنسبة للمواطن الذي اعتاد لسنوات على التعامل النقدي "الكاش" حصراً، أو البطاقات المحلية المحدودة، فإن هذا التغيير سيلمسه في عدة جوانب:
  • ​تسهيل

استثمار القطاع الخاص في شركات الدولة بسوريا: إنقاذ للمنشآت المتعثرة أم تمهيد للخصخصة؟

تتصدر خطة الحكومة السورية الجديدة لفتح باب الاستثمار أمام القطاع الخاص في الشركات التابعة للدولة المشهد الاقتصادي، وسط حالة من التباين في الآراء بين الشارع والخبراء. فبينما ترى الحكومة في هذه الخطوة طوق نجاة للمنشآت الصناعية المتهالكة، يخشى مراقبون من أن تكون هذه "التشاركية" مقدمة لخصخصة قطاعات حيوية لطالما شكلت ركيزة للدور الاجتماعي للدولة. مبررات الحكومة: الحد من الفساد وتعظيم الإيرادات في تصريحات نقلتها صحيفة "الحرية"، أكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة، محمد ياسين حورية، أن التوجه نحو إشراك القطاع الخاص يهدف بشكل أساسي…

الاقتصاد السوري: هل نجح رفع العقوبات الغربية في إنعاش الأسواق المنهكة؟

شهد عام 2025 تحولات دراماتيكية في مشهد الاقتصاد السوري، بدأت بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الأوروبي رفع القيود الاقتصادية عن دمشق. ورغم هذه الانفراجة السياسية، لا يزال السؤال القائم: هل انعكس رفع العقوبات بشكل ملموس على حياة السوريين؟ أولاً: الجدول الزمني لرفع العقوبات عن سوريا (2025) شهد شهر أيار/مايو 2025 قرارات دولية متلاحقة أعادت صياغة علاقة سوريا بالمجتمع الدولي اقتصادياً:
  • منتصف أيار 2025: إعلان واشنطن نيتها رفع العقوبات الأمريكية.
  • 20 أيار 2025: الاتحاد الأوروبي يعلن رفعاً شبه كامل

صناعة الألبسة في حلب: منافسة غير متكافئة وصرخات استغاثة من “غزو” المستورد

تواجه صناعة الألبسة الجاهزة في حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا، واحدة من أصعب أزماتها التاريخية. فبين مطرقة ارتفاع تكاليف الإنتاج المحلية وسندان تدفق المنتجات الأجنبية، يجد الصناعي السوري نفسه في مواجهة مباشرة مع ماركات عالمية وتركية (مثل LC Waikiki وDeFacto) التي بدأت بافتتاح فروع ضخمة لها في دمشق وحلب. غزو الماركات التركية والصينية للأسواق السورية لم يعد خطر الاستيراد يقتصر على البضائع المهربة، بل انتقل إلى الانفتاح الرسمي على شركات كبرى تطرح منتجاتها بأسعار منافسة وجودة مقبولة. ويحذر خبراء من أن استمرار هذا المسار دون…

احتجاجات ساحة يوسف العظمة: هل ينقسم الشارع بين “لقمة العيش” و”الاستقرار”؟

شهدت العاصمة السورية دمشق في 17 نيسان/أبريل 2026 حدثاً استثنائياً في ساحة يوسف العظمة (ساحة المحافظة)، حيث خرج مئات السوريين في اعتصام "قانون وكرامة". هذا التحرك لم يكن مجرد صرخة بوجه الأزمات المعيشية، بل تحول إلى "لحظة مكاشفة" كشفت عن انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة داخل قلب العاصمة في مرحلة ما بعد الحرب. شعار "قانون وكرامة": إعادة تعريف السياسة من بوابة المعيشة لم يحمل المحتجون شعارات سياسية تقليدية، بل تركزت مطالبهم على الاحتياجات اليومية الأساسية، مما أعطى التحرك طابعاً مدنياً وعفوياً:
  • "بدنا نعيش": لخص هذا

النفط الروسي في سوريا: لماذا تظل دمشق “أسيرة” إمدادات موسكو بعد سقوط الأسد؟

رغم التحول السياسي الجذري في سوريا وسقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، تبرز لغة الأرقام واقعاً مغايراً في قطاع الطاقة. فالحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع تجد نفسها اليوم أمام خيارات محدودة، حيث قفزت واردات النفط الروسي بنسبة 75% لتصل إلى نحو 60 ألف برميل يومياً، مما يضع السيادة الاقتصادية في مواجهة الضرورة المعيشية. بالأرقام.. خريطة النفط في سوريا عام 2026 تعيش سوريا فجوة هائلة بين الإنتاج والاستهلاك، وهو ما يفسر الاعتماد المتزايد على الخارج:
  • الاحتياج اليومي: يتراوح بين 120 و150 ألف برميل.
  • الإنتاج