تصفح الوسم

الاقتصاد السوري

تدهور القطاع الصحي في رأس العين: مستشفى المدينة الوطني خارج الخدمة جزئياً

تواجه مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي أزمة صحية حادة تهدد حياة أكثر من 40 ألف مدني، وذلك إثر التراجع المتسارع في الخدمات الطبية وخروج أقسام حيوية داخل مستشفى رأس العين الوطني عن الخدمة. ويأتي هذا التدهور نتيجة نقص حاد في الكوادر المتخصصة وضعف الإمكانيات التقنية والمستلزمات الطبية الأساسية. أسباب انهيار الخدمات الطبية في رأس العين بدأت ملامح الأزمة الطبيّة تتضح بشكل أكبر منذ مطلع عام 2026، حيث تظافرت عدة عوامل أدت إلى هذا الشلل الطبي، أبرزها:
  • انقطاع الدعم: توقف التمويل الطبي المخصص للمنطقة أدى إلى عجز

الأموال المصادرة في سوريا: هل تمول إعادة الإعمار أم تبتلعها فجوة العجز الاقتصادي؟

يواجه الاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد نظام الأسد اختباراً هو الأصعب في تاريخه الحديث؛ حيث تبرز قضية الأموال المصادرة والأصول المستردة كرافعة محتملة لإعادة الإعمار، وسط فجوة تمويلية هائلة تقدرها تقارير "البنك الدولي" بأكثر من 250 مليار دولار. ثروة عائلة الأسد: أرقام فلكية وواقع معقد تتضارب التقديرات حول حجم الأموال المنهوبة التي خلفها النظام السابق، ما يجعل حصرها العقبة الأولى أمام الدولة:
  • تقديرات الخارجية الأمريكية: ترجح تجاوز ثروة عائلة الأسد حاجز الـ 12 مليار دولار.
  • تقديرات دولية أخرى: تشير إلى شبكات

استثمار أم خصخصة؟ جدل واسع بعد طرح معمل مياه “الدريكيش” للاستثمار لمدة 25 عاماً

أثار إعلان وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، عبر الشركة العامة للصناعات الغذائية، عن طرح معمل تعبئة مياه الدريكيش في محافظة طرطوس للاستثمار من قبل القطاع الخاص، موجة من الانتقادات الحادة والمخاوف بشأن توجه الحكومة نحو التخلي عن الأصول الاستراتيجية الرابحة. تفاصيل العرض الاستثماري: شروط ومُدد زمنية حسب الإعلان الرسمي، تبلغ مساحة المنشأة أكثر من 392 ألف متر مربع، وتتضمن شروط التعاقد ما يلي:
  • مدة الاستثمار: 25 عاماً بنظام الظرف المختوم لمستثمرين محليين ودوليين.
  • فترة التأهيل: يُلزم المستثمر بتطوير وتحديث الخطوط

موازنة سوريا 2025-2026: لغز “الفائض المتلاشي” وتحديات العجز القادم

تثير البيانات المالية الأخيرة في سوريا جدلاً واسعاً حول دقة التقديرات الحكومية، بعد التقلص الحاد في فائض موازنة 2025 من 500 مليون دولار إلى 46 مليون دولار فقط خلال الربع الأخير من العام. هذا التحول الدراماتيكي يفتح الباب أمام تساؤلات حول منهجية الإنفاق وشفافية الأرقام الرسمية. لغز اختفاء 454 مليون دولار من فائض 2025 رغم إعلان وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، عن تحقيق فائض مالي لأول مرة منذ عقود، إلا أن هذا الفائض انكمش بنسبة 90% في الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2025. أسباب التقلص الحاد حسب الخبراء الذين تحدثوا…

الليرة السورية تهبط 17% خلال شهر وسط عجز وتراجع التدخل

سجلت الليرة السورية تراجعاً حاداً أمام الدولار الأمريكي، حيث انخفضت من مستوى 11,500 إلى 13,500 ليرة خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، في ظل مجموعة من العوامل الاقتصادية والنقدية، أبرزها اتساع العجز التجاري، وتوقف المصرف المركزي عن تمويل المستوردات، إضافة إلى ضغوط مرتبطة بمهلة استبدال العملة والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وفقاً لما أورده موقع "هاشتاغ". مسار التدهور النقدي بدأت الليرة السورية مسارها الانحداري منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، حين بلغت ذروة اضطرابها عند مستوى 15,000 ليرة للدولار، بالتزامن مع حالة عدم…

الأمن البيئي في سوريا: التحدي الخفي الذي يهدد استقرار المرحلة الانتقالية

بينما تتجه الأنظار نحو إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في سوريا بعد سنوات الصراع، يبرز "الأمن البيئي" كأحد أخطر الملفات التي قد تعصف بالاستقرار الاجتماعي والسياسي. ففي ظل عودة أكثر من 1.48 مليون لاجئ وتوقيع الاستثمارات، يواجه السوريون أزمة مائية وبيئية طاحنة تهدد بإنتاج توترات جديدة. لماذا تعتبر البيئة قضية سياسية في سوريا؟ لا تقتصر الأزمة البيئية على جفاف الأشجار أو تلوث المياه، بل تمتد لتشكل ما يعرف بـ الأمن البيئي (Environmental Security). إن الفشل في إدارة الموارد قد يؤدي إلى:
  1. نزوح ريفي جديد: تكرار

اضطراب مضيق هرمز ينعكس على الاقتصاد السوري بشكل غير مباشر ومحدود

يرتبط التوتر الجيوسياسي المتصاعد حول مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لمرور النفط والغاز، بانعكاسات تتجاوز الأسواق الدولية لتصل بشكل غير مباشر إلى اقتصادات هشة مثل الاقتصاد السوري، الذي يعاني أساساً من تداعيات الحرب والعقوبات وتدهور سعر الصرف وضعف البنية التحتية. وفي ظل التهديدات والتصعيد المرتبط بالمضيق، وما يرافقه من تقلبات في أسواق الطاقة العالمية، يطرح الشارع السوري تساؤلات حول إمكانية أن ينعكس أي استقرار محتمل هناك على أسعار المحروقات والمواد الغذائية وأجور النقل داخل البلاد، أو ما إذا كانت…

جورج خزام: سياسة “الإغراق” دمرت الصناعة السورية لصالح المستوردين الجدد

شن الخبير الاقتصادي السوري جورج خزام هجوماً حاداً على السياسات الاقتصادية الحالية، مفنداً الروايات التي تروج بأن الصناعة السورية كانت "متهالكة" قبل "التحرير". واعتبر خزام أن هذه الادعاءات ما هي إلا غطاء لتبرير الدمار الذي لحق بالمصانع والورشات نتيجة السماح بـ سياسة الإغراق وفتح الباب أمام المستوردات البديلة بجمارك منخفضة. ​الصناعة السورية قبل التحرير: قيود أمنية وليست إنتاجية ​أوضح خزام أن الصناعة الوطنية لم تكن تعاني من ضعف الجودة أو الإنتاج، بل كانت مكبلة بقيود إدارية وأمنية، لخصها في النقاط التالية:
  • ​الإتاوات

أزمة الكهرباء في سوريا: فاتورة “الظلام” تلتهم نصف وجبات الغذاء للسوريين

كشفت دراسة ميدانية حديثة أجرتها منصة "استبيانات سوريا" عن تحولات رقمية واجتماعية صادمة في سلوك المستهلك السوري نتيجة الارتفاع الجنوني في أسعار الكهرباء. وأظهرت لغة الأرقام أن تكلفة الطاقة لم تعد مجرد عبء مالي، بل تحولت إلى "مؤثر حيوي" يقتطع مباشرة من حصة الغذاء والصحة والدواء. ​لغة الأرقام: قفزات جنونية في قيمة الفواتير ​وثقت الدراسة، التي شملت عينة مفلترة برمجياً من المسؤولين عن المصاريف المنزلية، فوارق هائلة في قيمة الفواتير قبل وبعد زيادة التعرفة الأخيرة:
  • ​قبل الزيادة: كانت الفواتير تتراوح بين 1,000 و 200,000

الحوالات المالية في سوريا: شريان حياة يواجه تهديدات الأزمات العالمية

​تعتبر الحوالات المالية الخارجية العمود الفقري للاقتصاد المعيشي في سوريا، حيث تعتمد عليها أكثر من 38% من العائلات السورية لتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء، وطبابة، وتعليم. وفي ظل وصول معدلات الفقر إلى مستويات قياسية (90% تحت خط الفقر)، تبرز المخاوف من تأثر هذه التدفقات بالاضطرابات السياسية والعسكرية التي تضرب المنطقة والعالم. ​كيف تؤثر الحروب الإقليمية على أعمال السوريين في الخارج؟ ​يرى الخبير المالي والمصرفي د. علي محمد أن استمرار التصعيد العسكري قد يلقي بظلاله على حجم الحوالات عبر مسارين أساسيين:
  1. ​دول الخليج