تصفح الوسم

الاقتصاد السوري

اتفاق دمشق و«قسد» وتداعياته الاقتصادية: هل يشكّل مدخلًا لإعادة بناء الاقتصاد

بعد نحو خمسة عشر عامًا من التراجع الاقتصادي الحاد، الذي تراكمت أسبابه بفعل الحرب والعقوبات وفقدان السيطرة على الموارد الحيوية، يبرز اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مساء الأحد بين الحكومة السورية الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية» بوصفه تطورًا سياسيًا واقتصاديًا مفصليًا قد يفتح مسارًا جديدًا أمام الاقتصاد السوري. الاتفاق، الذي ينص على تولّي الحكومة السورية الانتقالية إدارة حقوق النفط والموارد الطبيعية في مناطق شرق الفرات، لا يقتصر على كونه ترتيبًا أمنيًا أو عسكريًا، بل يلامس جوهر الجغرافيا الاقتصادية للبلاد، لا سيما أن هذه…

استعادة الحقول النفطية الكبرى شرق سوريا: دلالات اقتصادية وحدود التأثير على الإيرادات

أعادت القوات الحكومية السورية بسط سيطرتها على أكبر الحقول النفطية والغازية في شرق البلاد، في تطور ميداني يحمل أبعادًا اقتصادية وطاقوية لافتة، ويعيد ملف الموارد الطبيعية إلى واجهة النقاش حول مستقبل الاقتصاد السوري وإمكانات تعافي قطاع الطاقة بعد سنوات من التراجع الحاد. ووفق مصادر أمنية، تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة على حقل العمر النفطي، الأكبر في سوريا، إلى جانب حقل كونيكو للغاز، عقب معارك مع قوات تقودها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في مؤشر على تحول مهم في خريطة السيطرة على الموارد الاستراتيجية، لا سيما في…

غضب شعبي في سوريا بعد عودة محمد حمشو عبر “التسوية”

أثارت عودة رجل الأعمال السوري محمد حمشو إلى الظهور العلني، بعد توقيعه على تعهد مؤخراً، موجة غضب واستياء واسع بين السوريين، في ظل ارتباطه الوثيق بالسلطة السابقة ودوره في منظومة الدعم الاقتصادي والسياسي للنظام السابق. تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه السوريون يعانون من تبعات المرحلة السابقة اقتصادياً ومعيشياً واجتماعياً، ما يجعل أي إعادة لشخصيات محسوبة على النظام السابق استفزازاً للذاكرة الجماعية. عودة حمشو عبر "التسوية" تثير تساؤلات: تشير مصادر إعلامية إلى أن عودة حمشو تأتي عبر مسار تسوية سياسي، ما أثار غضب الشارع

إطلاق خط بحري منتظم يربط طرطوس وجونيه ولارنكا ومرسين لتعزيز السياحة والتجارة الإقليمية

أعلن رجل الأعمال اللبناني مرعي أبو مرعي عن تشغيل خط بحري منتظم يربط بين جونيه اللبنانية وطرطوس السورية ولارنكا القبرصية ومرسين التركية، عبر رحلات يومية لنقل الركاب، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل الإقليمي وتسهيل حركة السفر بين الدول الأربع. موعد الإطلاق وإجراءات الترخيص: وقال جورج حنا صايغ، عضو مجلس إدارة غرفة سياحة طرطوس والمدير التنفيذي لمجموعة “أبو مرعي” السياحية في سوريا، في تصريح لـ"عنب بلدي"، إن هذا المشروع يُعد الأول من نوعه في تاريخ النقل البحري السوري، ومن المتوقع إطلاقه مع بداية نيسان المقبل. وأوضح صايغ أن

انهيار القوة الشرائية وتصاعد التضخم: نظرة معمقة على الاقتصاد السوري في ديسمبر 2025

أبرز التحديات الاقتصادية في ديسمبر 2025:
  • تدهور حاد في القوة الشرائية: على الرغم من الزيادات الاسمية في الرواتب الحكومية، إلا أن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم الجامح أدى إلى تآكل قيمة الدخل بشكل كبير، حيث أصبح الحد الأدنى للرواتب لا يغطي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات الأساسية.
  • تقلبات حادة في سعر صرف الليرة السورية: شهدت الليرة السورية تراجعًا مستمرًا أمام الدولار الأمريكي في السوق الموازية، مما فاقم من التضخم ودفع المواطنين إلى فقدان الثقة بالعملة الوطنية.
  • ارتفاع قياسي في أسعار الذهب: اتجه السوريون إلى الذهب كملاذ آمن

سوريا في 2025: تحديات الأمن والاقتصاد والخطاب الطائفي

شهدت سوريا خلال عام 2025 مرحلة شديدة التعقيد على المستويات الأمنية والاقتصادية والعسكرية والمعيشية، في ظل استمرار تداعيات الحرب الطويلة وتشابك العوامل الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية. فعلى الصعيد الأمني، ما تزال البلاد تعاني من حالة هشاشة وعدم استقرار، مع توتر في بعض المناطق، رغم محاولات ضبط الوضع ومنع الانفلات الشامل. عسكرياً، لم تصل البلاد إلى تسوية نهائية، إذ استمر الجمود الميداني مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة، بالتوازي مع مساعٍ سياسية لم تترجم إلى حلول شاملة. اقتصادياً، دخلت سوريا عام 2025 وهي تواجه واحدة من

استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة: تحول نقدي بين البعد الرمزي والتحديات العملية

يشكّل استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة محطة مفصلية في مسار التحولات النقدية والاقتصادية في سوريا، بعد سنوات من الاضطراب المالي وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القيمة الشرائية. ويرى الباحث الاقتصادي يحيى السيد عمر أن هذه الخطوة تحمل بعدين متلازمين؛ أولهما رمزي يعكس ملامح هوية اقتصادية جديدة للدولة في مرحلة ما بعد التغيير، وثانيهما عملي يهدف إلى التخفيف من الأعباء المتراكمة على المواطنين والأسواق نتيجة التضخم وتعقيد التعاملات النقدية خلال السنوات الماضية. هوية نقدية جديدة ودلالات نفسية وسياسية: وأوضح عمر، في منشور

سوريا تعلن إطلاق “الليرة الجديدة” بعد حذف صفرين: تحول نقدي يفتح جدلًا اقتصاديًا وثقافيًا واسعًا

في قلب العاصمة دمشق، ومن قصر المؤتمرات الذي شكّل رمزًا لانطلاق مرحلة سياسية مختلفة، أعلنت الدولة السورية مساء الإثنين عن إطلاق الليرة السورية الجديدة، في خطوة وُصفت بأنها تحول نقدي وسياسي كبير يأتي بعد عام على سقوط النظام السابق، ويحمل دلالات قطيعة واضحة مع المرحلة الماضية. وخلال الإعلان الرسمي، كشف الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن العملة الجديدة التي حُذف منها صفران، معتبرًا أن هذا الإجراء لا يندرج ضمن إطار مالي تقني فحسب، بل يمثل عنوانًا لمرحلة جديدة وصفها بأنها “غير مأسوف عليها”، وبداية لمسار يأمل السوريون أن يقود

الاقتصاد السوري في 2025: رمال متحركة بين التعافي الهش والتحديات العميقة

النقاط الرئيسية حول الاقتصاد السوري في 2025
  • التعافي الهش: رغم توقعات بنمو متواضع للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1%، يظل الاقتصاد السوري في مرحلة "تحلل بطيء" مع استمرار الأزمات الهيكلية.
  • الاستثمارات الواعدة: شهدت سوريا جذب استثمارات أجنبية كبيرة تصل إلى 28 مليار دولار، بدعم من قانون استثمار جديد يتيح الملكية الكاملة للمستثمرين الأجانب، مما يبشر بإعادة الإعمار.
  • الواقع المعيشي الصعب: تظل مستويات الفقر والبطالة مرتفعة للغاية، حيث يعيش الغالبية العظمى من السكان تحت خط الفقر، مع استمرار تآكل القدرة الشرائية ونقص السيولة.

الليرة السورية بصيغة جديدة: أسئلة التغطية والكلفة قبل دخول 2026

مع اقتراب العام 2026، يقف الاقتصاد السوري أمام محطة نقدية مفصلية، مع اطلاق مصرف سوريا المركزي فئات نقدية جديدة بعد حذف صفرين من العملة المتداولة حاليًا، في خطوة تقول السلطات النقدية إنها تهدف إلى تبسيط المعاملات اليومية وتخفيف الأعباء الحسابية واللوجستية التي راكمها التضخم خلال السنوات الماضية. وبحسب تقرير موسّع نشره موقع “هاشتاج”، تأتي هذه الخطوة في سياق محاولة لإعادة تنظيم المشهد النقدي المأزوم، إلا أنها تفتح في الوقت ذاته نقاشًا واسعًا حول جدواها الاقتصادية، وقدرتها الفعلية على إحداث استقرار نقدي في ظل بيئة اقتصادية…