خسائر قاسية لقسد وانقسام كردي حاد بعد تراجع السيطرة في شمال شرق سوريا
شكّلت التطورات المتسارعة خلال الأسبوعين الماضيين، والتي أسفرت عن خسارة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أكثر من 80% من مناطق سيطرتهم في شمال شرق سوريا، ضربة قاسية لمشروع «الإدارة الذاتية»، ووضعت القيادات الكردية أمام خيارين أحلاهما مرّ: القبول بإنهاء المرحلة السابقة أو الدخول في مواجهة مفتوحة مع السلطات الانتقالية، في ظل غياب أي دعم إقليمي أو دولي فاعل.
ويأتي هذا التحول في وقت وجدت فيه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نفسها، للمرة الأولى منذ تأسيسها، من دون مظلة سياسية أو عسكرية أميركية، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للمبعوث…