غموض يلفّ اتفاق 30 كانون الثاني بين الحكومة الانتقالية و«قسد»: خلافات على الإدارة والدمج والمصير الأمني
يخيّم الغموض على مستقبل اتفاق 30 كانون الثاني الموقّع بين الحكومة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهو الاتفاق الثالث بين الطرفين خلال أقل من عام، بعد اتفاقي 10 آذار و18 كانون الثاني، وسط تباين واضح في تفسير بنوده الأساسية، ولا سيما ما يتعلّق بإدارة الحسكة والقامشلي ومدن شمال محافظة الحسكة.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق اليوم، بإشراف الولايات المتحدة ومتابعة فرنسية ومشاركة من حكومة إقليم كردستان، على أن تمتد عملية التنفيذ لمدة شهر كامل، تمر خلالها بأربع مراحل، بالتوازي مع استمرار دمج قوات قسد وقوى…