تصفح الوسم

الأمن العام

اعتداءات طائفية وفوضى أمنية في اللاذقية تطال منازل ومحال مدنيين

شهدت مدينة اللاذقية ومناطق متفرقة من الساحل السوري تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف، تمثّل في اعتداءات على منازل ومحال تجارية تعود لمدنيين من أبناء الطائفة العلوية، وذلك بالتزامن مع انتشار لقوات الأمن الداخلي في عدد من أحياء المدينة، لا سيما ضمن محافظة اللاذقية. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الإثنين، مقاطع فيديو موثّقة تُظهر هجمات باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات حادة استهدفت منازل مدنيين، إلى جانب تسجيل حالات اعتداء جسدي طالت شبانًا ونساءً في عدة أحياء داخل المدينة. كما أظهرت المقاطع أعمال تخريب واسعة شملت

اعتقال أنس عتال في ريف إدلب يثير جدلاً واسعاً واحتقاناً شعبياً

أثار اعتقال الشاب أنس عتال، المصاب بشلل رباعي، من قبل عناصر الأمن العام في بلدة ترمانين بريف إدلب، حالة من الجدل والاحتقان في الأوساط الشعبية، وسط تضارب في الروايات بشأن ظروف الاعتقال والتهم الموجهة إليه. تفاصيل الاعتقال: وبحسب مصادر محلية، داهم عناصر من الأمن العام مكان سكن أنس عتال وقاموا باعتقاله، رغم معاناته من شلل رباعي وحالة صحية حرجة تتطلب رعاية طبية دائمة. وأفادت المعلومات ذاتها بأن زوجة عتال حاولت التوجه إلى المخفر من أجل تضميد جراحه، وتقديم الأدوية اللازمة، وتغيير ملابسه، إلا أنها مُنعت من ذلك أثناء وجوده في

اشتباكات في ريف جبلة والشيخ غزال غزال يحذر: ضبط النفس “ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية”

شهدت قرية دوير بعبدة في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، أمس الأربعاء، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية ومجموعة من المطلوبين، أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من النظام السابق، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية رسمية، وسط حالة من الخوف والهلع بين المدنيين. تفاصيل الاشتباكات في ريف جبلة: وذكرت قناة الإخبارية السورية أن ثلاثة عناصر من “فلول النظام السابق” قُتلوا خلال اشتباكات مع قوات الأمن الداخلي في ريف مدينة جبلة. كما نقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر أمني إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي

وزارة الداخلية السورية تعلن اعتقال “والي دمشق” في داعش بعملية أمنية مشتركة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الأربعاء، عن اعتقال “والي دمشق” في تنظيم داعش، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة المعضمية بريف دمشق، بالتنسيق مع قوات "التحالف الدولي". وقال العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، إن "وحدات متخصصة من الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، وبالتعاون مع قوات "التحالف الدولي"، نفّذت عملية أمنية دقيقة استهدفت أحد مقار تنظيم داعش في المعضمية، بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصر التنظيم". وأوضح الدالاتي أن العملية أسفرت عن اعتقال المدعو طه

نزوح من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بعد ليلة اشتباكات وتوتر أمني

تتواصل حركة النزوح من داخل ومحيط حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء 23 كانون الأول، عقب ليلة شهدت توترًا أمنيًا واشتباكات في عدة مناطق من المدينة. وغادرت عائلات الحيين بشكل متقطع، متجهة إلى أحياء أكثر هدوءًا، وسط حالة من القلق والخوف من تجدد التصعيد خلال الساعات المقبلة. إغلاق المداخل ومنع الدخول إلى الأحياء: وأفاد سكان محليون بأن الجهات الأمنية منعت الدخول إلى حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية منذ مساء الاثنين 22 كانون الأول، في حين سُمح بخروج الأهالي فقط. وقال أحمد جمعة، أحد

حلب: ضغوط أميركية أسفرت عن وقف الاشتباكات بين الحكومة السورية و«قسد»

كشفت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا عن ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطاً مكثفة على كلٍّ من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لوقف الاشتباكات في مدينة حلب بشكل فوري. وأكد مصدران منفصلان، أحدهما من «قسد» والآخر من الحكومة السورية، أن واشنطن أجرت اتصالات مباشرة مع الطرفين عبر فريق وزارة الخارجية الأميركية المعني بالملف السوري، والموجود في الأردن، بهدف احتواء التصعيد ومنع توسعه. مخاوف أميركية من اتساع رقعة المواجهة: وبحسب المصدر، فإن التحرك الأميركي يهدف إلى منع امتداد الاشتباكات من أحياء

تصعيد في حلب يهدد اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية و«قسد»

شهدت مدينة حلب تصعيداً ميدانياً لافتاً على خطوط التماس في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، تزامناً مع اجتماع رفيع المستوى في القصر الرئاسي بدمشق جمع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني مع وزيري الخارجية والدفاع التركيَّين حاقان فيدان ويشار غولر، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. ويأتي هذا التطور وسط مؤشرات متزايدة على احتمال انزلاق الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو مواجهة عسكرية، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الشرع

تصاعد الهجمات المسلحة وتنامي نشاط داعش في مناطق سيطرة الحكومة السورية

أولًا: مشهد أمني متدهور في الشمال والوسط السوري: تشهد مناطق متفرقة من ريف حلب وإدلب ووسط سوريا تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات المسلحة، استهدفت قوات تابعة للحكومة السورية الجديدة، وسط مؤشرات متزايدة على نشاط خلايا تنظيم داعش داخل مناطق يفترض أنها خاضعة لسيطرة أمنية مباشرة. أحدث هذه الهجمات وقع اليوم على الطريق الواصل بين دارة عزة ودير سمعان بريف حلب الغربي، حيث أُصيب عدد من عناصر “الفرقة 80” التابعة لوزارة الدفاع بجروح، إثر إطلاق نار نفّذه مسلحان يستقلان دراجة نارية، لاذا بالفرار باتجاه الشمال. ووفق مصادر محلية، كان المهاجمان

تجاوزات متطوعين في الأمن العام: هل تعود ممارسات “التشبيح”؟

شهدت الفترة الأخيرة تسجيل حالات فردية عبّر أصحابها عن تعرضهم لضغوط وتهديدات من قبل متطوعين في الأمن العام السوري، ما أثار مخاوف شعبية من عودة ممارسات ارتبطت بمرحلة ما قبل سقوط النظام، حيث كان يُساء استخدام النفوذ الأمني لترهيب المواطنين أو ابتزازهم، بحسب روايات المتضررين. ورغم أن هذه الشهادات لا تزال محدودة، إلا أنها أعادت إلى الواجهة تساؤلات حساسة حول ما إذا كانت مجرد تجاوزات فردية، أم مؤشرات أولية على عودة ثقافة الاستقواء بالصفة الأمنية التي تركت آثارًا عميقة في الذاكرة السورية. حالات فردية تعكس قلقًا عامًا: تكشف

الداخلية السورية حول هجوم تدمر: تقييم صدر بحق منفذ الهجوم رجّح امتلاكه أفكاراً تكفيرية

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن منفذ الهجوم الذي استهدف قوات الأمن الداخلي السورية وقوات أمريكية قرب مدينة تدمر، لا يشغل أي منصب قيادي داخل جهاز الأمن الداخلي، ولا يعمل مرافقاً لأي من قياداته، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كان على صلة مباشرة بتنظيم "داعش" أو متأثراً بأفكاره. إقرأ أيضاً: مصدر أمني سوري: منفذ هجوم تدمر عنصر في الأمن العاموقال البابا، في تصريح لقناة الإخبارية السورية، إن الهجوم وقع عقب انتهاء جولة ميدانية مشتركة بين قوات الأمن السورية وقوات "التحالف الدولي"، وذلك…