تشييع ضحايا الغارات الأردنية في ريف درعا وسط دعوات للتظاهر في دمشق وإغلاق السفارة

انطلقت اليوم، الثلاثاء، مراسم تشييع ضحايا الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مناطق متفرقة في ريفي درعا والسويداء.

وأقيمت المراسم انطلاقاً من مشفى الصنمين العسكري بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، وسط أجواء سادتها حالة من الغضب والاستياء الشديد نتيجة سقوط ضحايا مدنيين، من بينهم أطفال.

دعوات احتجاجية واسعة في دمشق

بالتزامن مع مراسيم التشييع، تداول ناشطون وإعلاميون عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات مكثفة لتنظيم مظاهرات ووقفات احتجاحية في العاصمة دمشق.

وتأتي هذه الاحتجاجات للمطالبة بإغلاق السفارة الأردنية، تنديداً بالغارات الجوية التي طالت مناطق الجنوب السوري وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وفق الحصيلة الموثقة.

شعارات ومطالب بفتح تحقيق شفاف

رفع الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شعار «أطفال درعا ليسوا إرهاباً»، للتعبير عن رفضهم القاطع لسقوط الأطفال والمدنيين جراء القصف. كما طالب المح الاحتجاجيون بفتح تحقيق شفاف يكشف ملابسات هذه الاستهدافات، ويوضح طبيعة المواقع التي تعرضت للغارات، ويحدد المسؤوليات القانونية عن سقوط الضحايا.

اتخاذ مواقف رسمية ومحاسبة المسؤولين

تركزت المطالب المتداولة بين الأوساط الشعبية والإعلامية على ضرورة اتخاذ موقف رسمي حيال هذه الغارات، ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين. إلى جانب ذلك، تجددت الدعوات للتظاهر أمام مبنى السفارة الأردنية في دمشق للتنديد بالعملية العسكرية والتعبير عن رفض الغارات المستمرة على الجنوب السوري.

اقرأ أيضاً:غارات أردنية على جنوب سوريا.. دمشق تنفي التنسيق وتعلن سقوط ضحايا مدنيين

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.