شكاوى من مضايقات وتأخير المسافرين على حاجز المتونة بطريق دمشق – السويداء

يشتكي أهالٍ من محافظة السويداء من استمرار المضايقات والتأخير على حاجز المتونة الواقع على طريق دمشق – السويداء، وسط إجراءات تفتيش مشددة وقيود تؤثر على حركة المدنيين والمسافرين، إلى جانب اتهامات بممارسة الابتزاز وفرض مطالب مالية غير قانونية، وفقًا لشكاوى متداولة.

وتؤدي الإجراءات المتبعة على الحاجز إلى تأخير وصول المسافرين إلى وجهاتهم لساعات إضافية، نتيجة عمليات التفتيش المطولة للمركبات وحافلات النقل، فضلًا عن شكاوى من سوء المعاملة والتضييق على المارة، ما يزيد من معاناة الأهالي الذين يعتمدون على الطريق في تنقلاتهم اليومية بين دمشق والسويداء.

استمرار القيود على حاجز المتونة منذ نحو شهرين

وبحسب المعلومات الواردة، تستمر هذه الإجراءات منذ نحو شهرين، مع إخضاع السيارات وحافلات النقل لعمليات تفتيش يصفها المسافرون بالمبالغ فيها، وسط شكاوى من تفاوت التعامل مع العابرين، إذ يُسمح لبعضهم بالمرور، بينما يتعرض آخرون للتأخير والمضايقات.

وأفادت الشكاوى بأن طول الانتظار والصعوبات التي تواجه المسافرين يدفعان بعضهم إلى النزول من وسائل النقل ومتابعة رحلاتهم بوسائل أخرى انطلاقًا من حاجز المتونة باتجاه مدينة السويداء، في ظل غياب الوضوح بشأن آليات التفتيش والعبور.

وتثير هذه الممارسات، وفقًا للأهالي، مخاوف من استمرار القيود على حرية التنقل، خصوصًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعتمدون على الطريق للوصول إلى أعمالهم أو تأمين احتياجاتهم اليومية.

شكاوى من تقليص خزانات وقود حافلات النقل

وفي سياق متصل، تتحدث شكاوى عن مطالبة سائقي حافلات النقل بتعديل خزانات الوقود وتقليص سعتها إلى نحو 150 لترًا، بدلًا من سعتها المعتادة التي تصل إلى قرابة 400 لتر.

وتثير هذه الإجراءات مخاوف من تأثيرها على حركة النقل بين دمشق والسويداء، إذ قد لا تكفي الكمية المحددة من الوقود لتغطية بعض الرحلات ذهابًا وإيابًا، ما قد يفرض أعباء إضافية على السائقين والركاب.

كما يُخشى أن تؤدي القيود المفروضة على حركة المحروقات إلى زيادة صعوبات النقل وارتفاع تكاليفه، في وقت تواجه فيه المحافظة تحديات معيشية وخدمية متزايدة.

قيود على البضائع والمحروقات تزيد الضغوط على السويداء

تتزامن الشكاوى المتعلقة بحاجز المتونة مع قيود على حركة البضائع والمحروقات باتجاه محافظة السويداء، الأمر الذي يفاقم صعوبات تأمين الوقود ويزيد الضغوط على قطاع النقل والأسواق المحلية.

ويثير استمرار هذه القيود مخاوف من انعكاساتها على حركة المدنيين وتوافر السلع والخدمات، فضلًا عن احتمال تحميل السكان تكاليف إضافية نتيجة التأخير وتعطل حركة النقل.

كما أن تفاوت التعامل مع المسافرين، وفقًا للشكاوى، يترك العابرين أمام حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية المرور والمدة اللازمة للوصول إلى وجهاتهم، وسط مطالب بتوضيح الإجراءات المعتمدة وضمان تطبيقها بصورة موحدة.

إقرأ أيضاً: غسيل الكلى في السويداء.. نصف الأجهزة خارج الخدمة ومرضى لا يحصلون على ساعات العلاج الكافية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.