بدء أعمال تأهيل مطار اللاذقية الدولي تمهيداً لإعادة تشغيله

بدأت الورشات الفنية في مطار اللاذقية الدولي أعمالها الميدانية لإعادة تأهيل المباني والمرافق والتجهيزات، وذلك بهدف إعادته إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن وفق ما أعلنه رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري لوكالة الأنباء السورية “سانا”

وأوضح الحصري أن إعادة تشغيل المطار تندرج ضمن خطة وطنية شاملة تهدف إلى استعادة جاهزية منظومة المطارات السورية وتطوير بنيتها التحتية، فضلاً عن ترسيخ إدارة الدولة لمرافق الطيران المدني باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من البنية السيادية والاستراتيجية للبلاد

وأضاف أن الهيئة تسعى لتمكين المطارات من أداء دورها الكامل في خدمة الدولة والمواطنين والاقتصاد الوطني، إلى جانب ربط مختلف المناطق السورية بشبكة النقل الجوي الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن مطار اللاذقية يشكل جزءاً أساسياً من هذه الرؤية وانتقل عملياً إلى مرحلة التنفيذ على الأرض

وشدد رئيس الهيئة على أن استئناف الرحلات سيتم فور الاستكمال الكامل للأعمال والتحقق من الجاهزية الفنية والتشغيلية وفق معايير السلامة المعتمدة، معلناً أن موعد التشغيل الرسمي سيكشف عنه فور تأكيد أمان المطار وجاهزيته، ومؤكداً استمرار الدولة في تأهيل بنيتها التحتية الجوية وتوسيع شبكة مطاراتها العاملة

تنسيق ميداني سوري روسي لمتابعة الاتفاقيات

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في 18 من أيلول الجاري جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي لمتابعة الخطوات التنفيذية الخاصة بتطبيق مذكرة التفاهم الموقعة بين دمشق وموسكو

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية أن الشيباني عقد اجتماعاً مع عدد من المسؤولين الروس خلال الجولة، وذلك للوقوف على سير الإجراءات المتفق عليها ومتابعة آليات تطبيقها ميدانياً

بنود التفاهم حول قاعدتي حميميم وطرطوس

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة الخارجية السورية في 9 من آب الماضي عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا عقب مفاوضات استمرت نحو عام ونصف، للاتفاق على إطار جديد ينظم التعامل مع قاعدتي حميميم وطرطوس

وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة “سانا” بأن المذكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقات الثنائية وتضع ترتيبات جديدة لإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري

وتتولى الدولة السورية بموجب الاتفاق إدارة المنشآت ذات الطابع المدني وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس لإدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية، إلى جانب إعادة تعريف وظيفة المنشآت العسكرية بالانتقال من صيغة القواعد إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل وفق ترتيبات تراعي مصالح الجانبين

وحدد الاتفاق مهلة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل على أن تدخل الترتيبات حيز التنفيذ فور انتهاء المدة، وهو ما اعتبرته الخارجية السورية التطور الأبرز في مسار المفاوضات مع موسكو والتمهيد لمرحلة جديدة في شكل العلاقات بين البلدين.

 

اقرأ أيضاً:بدء تأهيل مطار المزة بدمشق لتحويله إلى مطار مدني مخصص للطيران الخاص

اقرأ أيضاً:رادارات وقواعد من الساحل إلى دمشق.. هل باتت أجواء سوريا تحت الوصاية التركية؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.