انفجارات في مستودع أسلحة بريف حلب وإصابة أربعة أشخاص
دوت سلسلة انفجارات وقعت داخل مستودع أسلحة تابع للجيش السوري في منطقة العيس جنوب حلب،وتسببت في تطاير شظايا ومقذوفات إلى محيط الموقع، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
وأفادت وسائل إعلام سورية محلية بتوقف الانفجارات داخل المستودع بعد عدة ساعات من الانفجارات، فيما أعلن محافظ حلب تسجيل إصابات في المناطق المحيطة بالموقع، مؤكداً متابعة تطورات الحادثة واتخاذ إجراءات أمنية واحترازية للحد من المخاطر الناجمة عنها.
صعوبة الوصول إلى موقع الانفجارات
وقال قائد عمليات الدفاع المدني في حلب، فيصل محمد علي، إن فرق الإسعاف والإنقاذ والإطفاء واجهت صعوبة في دخول موقع المستودع خلال المرحلة الأولى من الحادثة، بسبب استمرار الانفجارات الثانوية وتطاير الذخائر.
وعلى خلفية الحادثة، أقدمت قيادة الأمن الداخلي في حلب على قطع طريق حلب-دمشق الدولي والطرق المؤدية إلى محيط بلدة العيس، بهدف تأمين المنطقة وإبعاد المدنيين عن موقع الخطر.
ودعا محافظ حلب عزام الغريب السكان إلى البقاء داخل منازلهم وتجنب التجمهر أو الاقتراب من مكان الانفجارات، مشيراً إلى رفع جاهزية المستشفيات تحسباً لاستقبال مزيد من المصابين.
تحذيرات من الاقتراب من الموقع
من جانبه، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إن الوزارة تتابع الحادثة بشكل مباشر، محذراً السكان من الاقتراب من المستودع أو المناطق المحيطة به، نظراً لاحتمال وجود شظايا وذخائر غير منفجرة وأجسام خطرة.
وأوضح الصالح أن الفرق المختصة تعمل على تأمين الموقع ومحيطه، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق للوقوف على أسباب اندلاع الحريق والانفجارات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي جهة يثبت تورطها.
ولم تعلن الجهات الرسمية، حتى الآن، عن السبب الدقيق وراء اندلاع الحريق والانفجارات داخل مستودع الأسلحة في منطقة العيس جنوب حلب.
سلسلة انفجارات في مستودعات ومواقع للذخيرة
وتأتي حادثة العيس في سياق سلسلة انفجارات طالت خلال سبتمبر/أيلول الجاري مواقع تضم أسلحة وذخائر في مناطق سورية مختلفة، وأسفرت في بعض الحالات عن سقوط قتلى وجرحى.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت السبت مقتل 11 شخصاً جراء انفجار وقع الجمعة في موقع تابع للجيش بمنطقة عياش غربي دير الزور، شرقي سوريا.
وقبل ذلك بأيام، وقع انفجار داخل مستودع للذخيرة في منطقة الضمير شمال شرقي ريف دمشق. ووفق المعلومات المتداولة حينها، كان المستودع يضم ذخائر منتهية الصلاحية يجري نقلها وتخزينها في مواقع نائية تمهيداً لإتلافها، من دون تسجيل خسائر بشرية جراء الحادثة.
وسبق انفجار الضمير بيومين انفجار آخر داخل مستودع للأسلحة قرب مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، أسفر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 10 آخرين.
وعقب حادثة سرمدا، قالت وزارة الدفاع السورية إن الموقع كان مستودعاً مؤقتاً مخصصاً لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب، قبل نقلها لاحقاً إلى مواقع أخرى.
وتأتي هذه الحوادث المتتالية في وقت لم تعلن فيه الجهات الرسمية حتى الآن عن نتائج التحقيقات المتعلقة بأسباب انفجارات مستودعات الأسلحة والذخيرة التي شهدتها مناطق سورية عدة خلال الشهر الجاري.
اقرأ أيضاً:انفجار مستودع ذخائر في الضمير بريف دمشق.. روايتان حول سبب الانفجار