تصعيد إسرائيلي متواصل: توغل ميداني ومداهمات لمنازل المدنيين في ريف القنيطرة

توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية عين العبد الواقعة بالريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المدنيين بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع مسيرة في أجواء المنطقة وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا

ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع نشاط عسكري إسرائيلي مكثف شهدته المنطقة في اليوم نفسه إذ دهمت قوة عسكرية مؤلفة من خمس عربات منزلاً في قرية بريقة فجر اليوم دون أن تتضح أسباب المداهمة أو يسجل وقوع أي حالات اعتقال

قصف مدفعي وتوغلات متزامنة في شمال وجنوب المحافظة

تأتي هذه المداهمات في إطار سلسلة متواصلة من التوغلات والهجمات العسكرية حيث استهدفت القوات الإسرائيلية بقذائف المدفعية الثقيلة الأراضي الزراعية الممتدة بين قريتي صيدا الحانوت والرزانية جنوبي القنيطرة مساء الإثنين

كما شهد الريف الشمالي للمحافظة توغلاً آخر القوة العسكرية الإسرائيلية داخل قرية طرنجة بمشاركة ثلاث آليات مدرعة وقوة مشاة راجلة

وتواجه مناطق ريفي القنيطرة ودرعا توغلات وتجاوزات ميدانية متكررة تتخللها إقامة حواجز عسكرية مؤقتة وتنفيذ عمليات دهم واعتقال إلى جانب القصف الصاروخي والمدفعي المستمر للأراضي الزراعية وحرمان المزارعين المحليين من الوصول إليها

خسائر وتجاوزات بالأرقام ومطالبات بإنهاء الاحتلال

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد كشف في مطلع شهر أيلول سبتمبر الجاري عن رصد 65 توغلاً إسرائيلياً خلال شهر تموز يوليو الماضي أتبعها 52 توغلاً آخر خلال الأيام الثمانية عشرة الأولى من شهر آب أغسطس إضافة إلى تسجيل 147 حالة اعتقال منذ بداية العام الحالي لا يزال 49 شخصاً منهم قيد الاحتجاز حتى الآن

وتواصل دمشق المطالبة بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من كافة النقاط والمواقع التي سيطرت عليها في أعقاب سقوط النظام المخلوع بتاريخ الثامن من كانون الأول ديسمبر 2024 مشددة على ضرورة الالتزام الكامل ببنود اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الطرفين عام 1974

 

اقرأ أيضاً:من التوغلات إلى التحصينات.. كيف يتغير الواقع الميداني في الجنوب السوري؟

اقرأ أيضاً:مسار التفاوض تحت الإكراه: كيف تُعيد إسرائيل رسم حدود الأمن والسيادة في الجنوب السوري؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.