معبر باب السلامة: العمال يواصلون اعتصامهم لليوم الثاني ضد تخفيض الأجور

تتصاعد حدة التوتر في معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا بريف حلب الشمالي، حيث يواصل العمال اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني على التوالي. وتأتي هذه التحركات احتجاجاً على قرار إدارة المعبر القاضي بتخفيض أجور التعبئة، مما هدد لقمة عيش المئات من العائلات في المنطقة.

تفاصيل الأزمة: تخفيض الأجور يشعل الغضب

وفقاً لمصادر محلية، بدأت شرارة الاحتجاجات يوم السبت في مدينة اعزاز، بعد صدور قرار بخفض أجور العمال بمقدار 10 دولارات أمريكية عن كل شاحنة.

وأبرز ملامح التصعيد الميداني:

  • اعتداءات ومضايقات: شهد الاعتصام توتراً ملحوظاً بعد تقارير عن تعرض عمال محتجين لمضايقات واعتداءات من قبل مسؤولين في إدارة المعبر، مما زاد من إصرار المعتصمين على مطالبهم.

  • تمسك بالمطالب: أكد العمال أنهم لن يتراجعوا عن اعتصامهم حتى يتم إلغاء قرار التخفيض، محملين الإدارة مسؤولية تردي أوضاعهم المعيشية.

واقع معيشي متردٍ في ريف حلب

تأتي هذه الاحتجاجات في توقيت حساس يعاني فيه سكان ريف حلب الشمالي من أزمات اقتصادية خانقة، حيث أوضح العمال أن:

  1. الدخل اليومي هو المورد الوحيد: يعتمد عمال المعبر كلياً على أجور التعبئة لتأمين احتياجات أسرهم اليومية.

  2. تآكل القدرة الشرائية: قرار خصم 10 دولارات يمثل عبئاً اقتصادياً كبيراً لا يمكن تحمله في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.

  3. غياب البدائل: يفتقر العمال إلى فرص عمل بديلة، مما يجعل من العمل في المعبر الحدودي شريان الحياة الوحيد لهم.

مطالب المعتصمين ودعوات للحل

ناشد المحتجون الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية للتدخل وإنصافهم، مطالبين بـ:

  • إعادة أجور التعبئة إلى ما كانت عليه سابقاً.

  • وقف التجاوزات والاعتداءات بحق المعتصمين السلميين.

  • تحسين ظروف العمل داخل المعبر بما يتناسب مع حجم الجهود المبذولة.

تضع هذه الاحتجاجات إدارة معبر باب السلامة أمام اختبار حقيقي لإيجاد توازن بين السياسات الإدارية وحقوق العمال الأساسية في منطقة تعيش عدم استقرار اقتصادي مستمر.

إقرأ أيضاً: أزمة كهرباء الرقة: إنهاء عقود 32 موظفاً يثير اتهامات بالفساد واستياءً شعبياً

إقرأ أيضاً: إنهاء عقود 405 موظف في تربية حمص يثير الجدل

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.