خلافات حادة في “إسرائيل”: نتنياهو “يتوعد” حزب الله والجيش يرفض التحول لـ “كبش فداء”

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن وجود فجوة عميقة بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية في “إسرائيل”، تزامناً مع تصاعد العمليات الميدانية في جنوب لبنان. ورغم تصريحات رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بالرد بقوة على هجمات حزب الله، إلا أن المعطيات الميدانية تؤكد بقاء المواجهات ضمن “قواعد الاشتباك” المعتادة.

فجوة بين تصريحات “نتنياهو” والواقع الميداني

ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن وعود “نتنياهو” بـ “رد قوي” تهدف بشكل أساسي إلى امتصاص الغضب الشعبي والضغط الداخلي. وأكدت مصادر عسكرية أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان لا تحمل أي تحول استراتيجي، بل تلتزم بالقيود الدولية وتفاهمات وقف إطلاق النار التي ترعاها واشنطن.

“الجيش الإسرائيلي” يخشى التضحية به سياسياً

أشارت المصادر إلى مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية من محاولة القيادة السياسية استخدام الجيش ككبش فداء لتحميله مسؤولية الإخفاقات في الجبهتين اللبنانية والإيرانية.

  • القيود العسكرية: يؤكد الضباط أن العمليات الحالية لن تنجح في نزع سلاح حزب الله.

  • أزمة الثقة: هناك شعور متنامٍ لدى العسكريين بأنهم ينفذون تعليمات مقيدة دولياً، بينما يروج السياسيون لنتائج حاسمة غير موجودة على أرض الواقع.

مأزق الشمال: “فخ حزب الله” وشتاء لبناني دائم

ميدانياً، وعلى الرغم من السيطرة الإسرائيلية على بعض المناطق الحدودية، إلا أن قوات الاحتلال تواجه صعوبات بالغة في تأمين الحماية للجنود والمستوطنات الشمالية.

  1. استمرار الهجمات: نجاح حزب الله في تنفيذ عمليات نوعية (مثل عملية بلدة الطيبة) أربك حسابات الاحتلال.

  2. تهديد المستوطنين: لا يزال سكان الشمال يعيشون تحت وطأة الصواريخ وصفارات الإنذار دون أفق للحل.

  3. تحذير استراتيجي: خلصت التقارير إلى أن “إسرائيل” التي ظنت أنها أوقعت حزب الله في فخ، قد وقعت هي نفسها فيه، محذرة من أن ربيع وصيف القوات الإسرائيلية قد يتحول إلى “شتاء لبناني دائم الدماء”.

إقرأ أيضاً: حزب الله ينفذ 5 عمليات ضد الاحتلال رداً على خروقات وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً: سلاح المسيّرات الانقضاضية: التهديد المركزي الذي يربك حسابات الاحتلال في جنوب لبنان

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.