وزارة الطاقة تحسم الجدل: لا نقص في المحروقات.. والازدحام ناتج عن طلب “غير مسبوق”

نفت وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية السورية، اليوم الثلاثاء، جملةً وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول وجود نقص في المشتقات النفطية (بنزين، مازوت، غاز منزلي)، مؤكدة أن المادة متوفرة في الأسواق والمصافي تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.

تحليل الأزمة: شائعات رفعت الطلب بنسبة 300%

أوضحت الوزارة في بيان رسمي عبر منصتها على “فيسبوك”، أن ما شهدته بعض محطات الوقود من ازدحام خلال الساعات الماضية ليس ناتجاً عن شح في التوريدات، بل هو نتيجة “تدافع استهلاكي” وقلق مشروع لدى المواطنين جراء التطورات الإقليمية.

أبرز نقاط بيان الوزارة:

  • حجم المبيعات: سجلت المحطات ارتفاعاً غير مسبوق في الطلب بنسبة تجاوزت 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي.

  • سير العمل: المصافي مستمرة في أداء مهامها، وعقود استيراد النفط الخام قائمة وتنفذ وفق الجداول الزمنية المعتادة.

  • المخزون الاستراتيجي: أكدت الوزارة أن المخزون التشغيلي لا يزال ضمن الحدود الآمنة والمستقرة.

حلب: التوريدات مستمرة ولا تعديل في الأسعار

وفي سياق متصل، طمأن مدير فرع محروقات حلب، محمد وردة، أهالي المحافظة مؤكداً أن التوريدات تصل بشكل اعتيادي. وأشار وردة إلى النقاط التالية:

  1. لا زيادة في الأسعار: نفى تماماً الشائعات التي تحدثت عن رفع وشيك لأسعار المحروقات.

  2. تعزيز المخزون: طلب فرع حلب زيادة الكميات الواردة من مصفاة بانياس كإجراء استباقي لضمان استقرار التزويد.

  3. رفد المحافظة: من المتوقع وصول كميات إضافية كبيرة إلى حلب خلال الساعات القليلة القادمة لتخفيف حدة الطلب المتزايد.

جدول توضيحي لواقع المحروقات الحالي

المادة الحالة التموينية المصدر
البنزين والمازوت متوفرة (تكرير محلي + استيراد) مصفاة بانياس / العقود القائمة
الغاز المنزلي متوفر بشكل طبيعي القنوات المعتمدة
الأسعار ثابتة ولا تغيير وزارة التجارة الداخلية

إقرأ أيضاً: مصرف سوريا المركزي يطلق مرحلة استبدال الفئات الصغيرة ويمدد مهلة العملة القديمة

إقرأ أيضاً: وقف استيراد مواد غذائية أساسية قبيل رمضان يثير غضبًا واسعًا في الشارع السور

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.